فهرس الكتاب
الصحفي: لا يعرف الشعب الأمريكي، إلى حد كبير، اسم بن لادن، لكن من المرجًّح أنهم سيعرفونه قريبًا، هل لديك رسالة للشعب الأمريكي؟
أسامة بن لادن: أقول لهم لقد وضعوا أنفسهم تحت رحمة حكومة خائنة، يتجلّى ذلك في إدارة كلينتون، نعتقد أن هذه الإدارة تمثل إسرائيل داخل أمريكا، تولي الوزارات الحساسة مثل وزارة الخارجية ووزارة الدفاع ووكالة الاستخبارات المركزية، وستجد أن اليهود لديهم اليد الطولى فيها، يستخدمون أميركا لمواصلة خططهم عن العالم، خاصةً العالم الإسلامي. الوجود الأمريكي في الخليج يوفر الدعم لليهود ويحمي تغلغلهم فيه، وبينما الملايين من الأمريكيين المشردين والمعوزين يعيشون في فقر مُدْقع، فإن حكومتهم مشغولة باحتلال أرضنا وبناء مستوطناتٍ جديدة، ومساعدة إسرائيل في بناء مستوطناتٍ جديدة في البقعة التي أسرى منها نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى السموات السبع.
تزجّ أمريكا أبناءها في أرض الحرمين الشريفين من أجل حماية المصالح اليهودية، إن الحكومة الأميركية تقود البلاد نحو الجحيم، نقول للأميركيين وللأمهات الأمريكيات: إذا كانوا مهتمين بحياتهم وبأولادهم، عليهم انتخاب حكومة وطنية أمريكية تلبي مصالحهم هم، لا مصالح اليهود.
إذا استمر الظلم الحالي مع موجةٍ من الوعي الوطني، فإن المعركة حتمًا ستنتقل إلى الأراضي الأميركية، تمامًا كما فعل رمزي يوسف وغيرهم.
هذه هي رسالتي إلى الشعب الأمريكي، أحثهم على إيجاد إدارة جدية تعمل لصالحهم، وليس لمهاجمة الناس وانتهاك أعراضهم ونهب ثرواتهم.
الصحفي: في تاريخ أمريكا كانت لدينا شخصية في العام 1897 م، كان رجلًا ثريًا، نشأ في بيئة متميزة، وقاتل على الخطوط الأمامية. جمع رجاله وذهب إلى المعركة. أنت نسخة الشرق الأوسط من"تيدي روزفلت".
أسامة بن لادن: أنا واحد من عباد الله، نحن نقوم بواجبنا في القتال من أجل دين الله، ومن واجبنا أيضًا أن ندعو جميع شعوب العالم للتمتع بهذا النور العظيم وندعوهم إلى اعتناق الإسلام واختبار السعادة فيه، مهمتنا الأساسية في مواصلة نشر هذا الدين، دعونا لا نأخذ بمن يدعي من الغرب من أن المسلمين لا يملكون إلا الذبح. لقد هدى اللهُ إخوانهم في شرق أوروبا وفي تركيا وألبانيا إلى الإسلام وإلى تجربة النعيم الإسلامي، خلافًا لأولئك فإن الأوروبيين والشعب الأميركي وبعض من العرب لا زالوا تحت تأثير وسائل الإعلام اليهودي.