فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 1077

حقيقة أم تهويل؟

سؤال: الولايات المتحدة حذرت رعاياها في دول الخليج وفي المنطقة بشكل عامٍ من عمليات ستقومون بها أنتم وأنصاركم، خاصةً في شهر رمضان الحالي. أولًا: ما مدى جديّة مثل هذه التحذيرات بالنسبة للرعايا الأمريكان؟ وهل تستهدفون الرعايا الأمريكان بشكل عام أم القوات الأمريكية المتواجدة في الخليج وفي بعض المناطق الإسلامية الأخرى؟

أسامة بن لادن: سمعت هذا الخبر قبل أيام في الإذاعات، وهو مبشرٌ على نهوض الأمة بفضل الله -سبحانه وتعالى-، ولكن ما مدى جدية هذه التهديدات، إذا عرفتُ من يهدد لاستطعت أن أقول، لكن إلى الآن لم أعرف من هو الذي قام بهذا الجهد المبارك، لكن نسأل اللهُ -سبحانه وتعالى- أن يوفقهم ويفتح عليهم، وأن يمنحهم رقاب الأمريكان وغيرهم.

ولكن عن الفتوى السابقة لدينا تقسيمٌ مختلفٌ عما يدّعيه الكفار، -وإن كانوا هم يدّعون دعاوٍ يمشون بخلافها-، نحن نُفرّق بين الرجل وبين المرأة والطفل والشيخ الهرم؛ أما الرجل فهو مقاتلٌ سواءً حمل السلاح أو أعان على قتالنا بدفعه الضرائب وجمعه المعلومات فهو مقاتل، أما ما يُنشر بين المسلمين من أن أسامة يهدد بقتل المدنيين، فهم من يقتلون؟ في فلسطين يقتلون الأطفال وليس المدنيين فقط، بل الأطفال! فأمريكا استأثرت بالجانب الإعلامي وتمكنت بقوةٍ إعلاميةٍ ضخمة، وهي تكيل بمكيالين مختلفين في أوقاتٍ حسبَ ما يناسبها، فالمستهدَف -حسب ما ييسر اللهُ للمسلمين- كلُّ رجلٍ أمريكي هو عدو، سواء كان من الذين يقاتلوننا قتالًا مباشرًا أو من الذين يدفعون الضرائب، ولعلكم سمعتم هذه الأيام أن نسبة الذين يؤيدون كلينتون في ضرب العراق تقريبًا ثلاثة أرباع الشعب الأمريكي، فشعبٌ ترتفع أسهم رئيسه عندما يقتل الأبرياء، شعبٌ عندما يقترف رئيسه الفواحش العظيمة والكبائر تزيد شعبية هذا الرئيس، شعبٌ منحطٌّ لا يعرف معنىً للقيم أبدًا.

قصة المرض

سؤال: البنتاغون الأمريكي نشر تقاريرَ عن صحتكم، وذكر أن هذه التقارير منسوبةٌ لجهاتٍ باكستانيةٍ واستخباريةٍ تفيد بأنكم تعانون من مرضٍ عُضال، وأنكم قد لا تُعمِّرون سوى خمسة أو ستة أشهر -حسب هذه التقارير-. أولًا: ما مدى صحة هذه التقارير؟ ثانيًا: ما الهدف من نشرها في هذه الظروف وبعد نشر التحذيرات للرعايا الأمريكان من إمكانية قيامكم بعمليات أنتم وأنصاركم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت