فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 1077

سؤال: ذكرتم قبل قليلٍ كلامًا عن مصنع الدواء السوداني الذي تعرض أيضًا للقصف الأمريكي في نفس اليوم، الولايات المتحدة الأمريكية تتهمّكم بأنكم على علاقة تمويلٍ بهذا المصنع، وأنكم كنتم ترغبون في استخدامه لإنتاج أسلحة كيماوية أو بيولوجية لاستخدامها ضد مصالح ورعايا أمريكان. هل لكم أي علاقة تمويلٍ -مباشرةٌ أو غير مباشرةٍ- بهذا المصنع؟

أسامة بن لادن: كما ذكرنا، الأحداث الأخيرة سواء قصف أفغانستان أو قصف السودان أو العراق أو تهديد ليبيا بالقصف، كل هذا يُظهر أن الذي يحكم العالم اليوم هو شريعة الغاب، شريعة صاروخ كروز، والقصف عن بُعد من قِبل هؤلاء الجبناء. فجميع من له أدنى معرفةٍ وأدنى عقل يعرف أن مصنع الدواء في السودان كان مصنع دواء، وإلا لمات مِن أهل الخرطوم عشرات الآلاف! أنا ليس لي صلةٌ به ولا أعرف المالك الذي يُسمّى إدريس، ليس هناك معرفةٌ سابقة، ولكن الثابت أن أمريكا تفعل ما تشاء وتريد من الناس أن تقتنع بجبروتها.

أسلحة الرعب الإسلامية

سؤال: نُشرت في بعض الصحف العربية والأجنبية أيضًا مواضيعٌ حول سعيكم لامتلاك سلاحٍ نووي أو كيماوي أو بيولوجي، وخاصةً عن طريق بعض التجار من وسط آسيا أو بقية دول الاتحاد السوفيتي السابق، خاصةً وأن الإدارة الأمريكية في سجل الاتهامات الذي اتهمتكم به -والبالغ حوالي 235 اتهامًا- سجّلت هذه الاتهامات، وأنكم تسعون جادين لامتلاك مثل هذه الأسلحة.

أسامة بن لادن: نحن كما ذكرت نطالب بحقوقنا، نطالب بإخراج الأمريكان من العالم الإسلامي وعدم سيطرتهم عليه، ونعتقد أن حق الدفاع عن النفس هو حقٌ لكل البشر، ففي وقت تخزن إسرائيل فيه المئات من الرؤوس النووية والقنابل النووية، ويسيطر فيه الغرب الصليبي على هذا السلاح بنسبةٍ كبيرة لا تُعتبر هذه تهمة، بل هو حقٌ ولا نقبل من أحدٍ أن يوجّه تهمةً لنا. يعني كما تتهم رجلًا كيف يكون فارسًا شجاعًا مقاتلًا، تقول له لماذا أنت كذلك؟! فلا يتهمه بذلك إلا رجل مُختلٌ غير عاقل. وإنما هذا حقّ، ونحن أيّدنا وهنّأنا الشعب الباكستاني عندما فتح اللهُ عليهم وامتلكوا هذا السلاح النووي، نعتبر هذا من حقوقنا وحقوق المسلمين، ولا نلتفت لمثل هذه التهم من قِبل أمريكا.

سؤال: هل يعني هذا تأكيدٌ للاتهامات من أنكم تسعون للحصول على السلاح؟

أسامة بن لادن: هذا ليس تهمة؛ هذا واجبٌ على المسلمين أن يملكوه، وأمريكا تعلم اليوم أن المسلمين يملكون هذا السلاح بفضل الله -سبحانه وتعالى-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت