محاسبة أمريكا
سؤال: الاتهامات التي وجهتها لكم الإدارة الأمريكية المتعلقة بقضايا كما يقولون: بدعم الإرهاب ودعم جماعات إرهابية وغيرها، هل أنتم على استعدادٍ لمواجهة مثل هذه الاتهامات، والمحاكمة في دول أخرى أو في محكمة محايدة؟
أسامة بن لادن: هناك طرفان في الصراع، الصليبية العالمية والمتحالفة مع الصهيونية اليهودية والتي تتزعمها أمريكا وبريطانيا وإسرائيل، والطرف الآخر هو العالم الإسلامي. فمن غير المقبول في مثل هذا الصراع أن يعتدي ويدخل على أرضي وممتلكاتي ومقدساتي وينهب بترول المسلمين، ثم عندما يجد أي مقاومةٍ من المسلمين يقول: إن هؤلاء إرهابيون! هذا يعني حماقةً أو أنهم يستحمقون الآخرين. نحن نعتقد أن من واجبنا شرعًا أن نقاوم هذا الاحتلال بكل ما أوتينا من قوة، ونعاقبه بنفس الطريقة التي هو يستخدمها ضدنا.
الطالبان أحبابنا
سؤال: لكن حكومة طالبان أعلنت أنها مستعدةٌ أو أنها ستسعى لمحاكمتكم في حال وجود أو ورود أيّ أدلةٍ قطعيةٍ من أي دولةٍ أو أي جهةٍ حول الاتهامات التي وُجِّهت لكم من هذه الدول، هل تقبلون بمحاكمةٍ وفق القوانين التي تطبقها طالبان ووفق الشريعة الإسلامية؟
أسامة بن لادن: نحن خرجنا من بلادنا جهادًا في سبيل الله -سبحانه وتعالى-، وقد منَّ اللهُ -سبحانه وتعالى- علينا بهذه الهجرة المباركة رغبةً في السعي لتحكيم الشريعة والتحاكم إلى الشريعة، فهذا مطلبنا ونحن خرجنا من أجله، فأي محكمة شرعية تطبق الشريعة الإسلامية -بعيدًا عن الضغوط التي يمارسها أهل الأهواء- هو هدفنا ونحن مستعدون في أيّ وقتٍ لأي محكمةٍ شرعيةٍ يقف فيها المدَّعي والمدَّعى عليه، أما إذا كان المدعي هو الولايات المتحدة الأمريكية فنحن في نفس الوقت ندَّعي عليها بأشياء كثيرة، وبعجائب الأمور التي اقترفتها في بلاد المسلمين. لكنّ الأمريكان -قاتَلهم الله- عندما طلبوني من الطلبة رفضوا التحاكم إلى شريعة الله، وقالوا نحن نطلب شيئًا واحدًا: أن تسلّموا أسامة بن لادن فقط، يتعاملون مع الناس كأنهم عبيدٌ أو غلمانٌ لكبريائهم! نرجو اللهَ أن يُذلهَّم.
نيروبي ودار السلام: أوكار الإرهاب
سؤال: التفجيرات التي حدثت ضد السفارات الأمريكية في شرق إفريقيا في نيروبي ودار السلام في الصيف الماضي تأخر ردكم في الإعلان عنها، كما أن هناك اتهاماتٍ وُجِّهت لكم حتى من خلال الاعترافات التي نُشرت عن طريق بعض