فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 1077

الذي وضع قوانين بدل شريعة الله حتى يتحاكم الناس إليها فهذا كفرٌ أكبر يخرج من الملة"، وللأسف هذا انتشر انتشارًا واسعًا في العالم الإسلامي."

أكبر سرقة في التاريخ: فاقطعوا أيديهما!

أما من ناحية الدنيا؛ فهذا البترول كان يؤخذ بمبالغ زهيدة، ففي دول الخليج وفي السعودية شركة أرامكو وفي فترةٍ مبكرةٍ في عهد الملك فيصل كان لا يُدفع للمملكة من البترول إلا بضعٌ وسبعون سنتًا للبرميل الواحد، يعني أقل من دولار! ثم شاء اللهُ -سبحانه وتعالى- أن قامت الحرب ضد اليهود في عام 1973 م، وقطع العرب البترول فكسبوا أيضُا في دنياهم وارتفعت الأسعار إلى أن وصلت إلى ما يقرب من أربعين دولارًا للبرميل الواحد، ووصلت إلى ستةٍ وثلاثين في الثمانينات، ثم قام الأمريكان باحتلالهم وضغطهم على دول الخليج وإجبارها على زيادة حجم إنتاجها النفطي ومن عرضها له في السوق، مما أدى إلى نزول الأسعار، فنحن نتكلم عن أكبر سرقةٍ عرفتها البشرية في التاريخ، يمكن أن نوضح هذا من خلال الخريطة:

سعر البترول المفترض حاليًا: 36×4=144 دولار.

سعر البترول حاليًا: 9 دولار.

حجم السرقة الأمريكية في كل برميل:144 - 9=135 دولار.

الإنتاج اليومي من البترول للدول الإسلامية: 30,000,000 برميل يوميًا.

حجم السرقة اليومي: 135× 30,000,000 =4050 مليون دولار يوميًا.

حجم السرقة السنوية:4050×365=1,478,250 مليون دولار.

حجم السرقة الكلية خلال 25 سنة:1478250×25=36 تريليون دولار.

حجم ما يُطالب به كل مسلم أمريكا من سرقتها:

36 تريليون ÷1200 مليون مسلم = 30,000 دولار لكل مسلم.

سعر البترول وصل إلى أربعين دولار، لو أخذنا متوسط السعر 36 دولار للبرميل الواحد، فكما هو معلومٌ الأسعار الآن هي تسعة دولارات للبرميل وهو أقل سعرٍ للبرميل منذ ربع قرن، ومعلوم أن البترول هو السلعة الأساسية والصناعات الأخرى متفرعة عنه، فلا معنى لوجود السيارات الفارهة بهذا الحجم ووجود كثيرٍ من الصناعات بهذا الحجم إلا وهي متفرعة عن البترول، فنجد أن الدول الصناعية رفعت أسعار السلع إلى ثلاثة أو أربعة أضعافٍ على الأقل، بينما للأسف البترول نزل سعره أربع مرات للأسفل، في حين أنه كان ينبغي رفعه أربع أضعاف أو خمسة على الأقل! فمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت