فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 1077

إجابة على الأسئلة

-ما هو دور الشباب بالتوضيح؟

أقول بالنسبة لنا دورنا تحريض الأمة على الجهاد والذهاب للإعداد، ودورنا بث الحرب الاقتصادية على الاقتصاد الأمريكي قاتلهم الله.

-يقول الأخ: نرجو منكم أن تذكروا قضية كشمير المسلمة.

كشمير هي تأكيد لهذا المعنى، كم بقيت كشمير المسلمة تحت الاحتلال الهندي؟ لكن لما بدأ الشباب المجاهدون بالجهاد في سبيل الله وقد كانوا يتدربون هناك في أفغانستان عند إخوانكم منّ الله عليهم، والآن أكبر مشكلة تواجه الهند هي الجهاد الإسلامي في كشمير. وواجب علينا نصرتهم أيضًا بما استطعنا.

-يقول: اختلف العلماء في الجهاد هل هو فرض عين أم فرض كفاية.

أقول يا إخوة الإسلام حتى الذي يقول فرض كفاية ففرض الكفاية أفضل من المستحبات، لأن كثير من الإخوة إذا قيل له إن الجهاد فرض كفاية توقف عن الذهاب وكأنه مكروه، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

لكن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله الذي عاصر عهدًا مثل عهدنا وكان فيه دول ودويلات للإسلام لم يقم بالجهاد في ذلك الزمن الأمراء ولم يقم به العلماء ولم يقم به العامة وقعد الناس يؤولون الأمور ولأنهم شبّوا على عدم الجهاد فشابوا عليه، فما انتظر ابن تيمية -رحمه الله- أميرًا ولا عالمًا، وإنما قام -رحمه الله- يحرض الأمة على الجهاد حتى نفع الله به وهبّت الأمة ونصر الله به دولة الإسلام على دولة التتر في عدة مواقع رحمه الله، وقد بيّن -رحمه الله- وهو المتمكن العالم الفقيه العلامة الذي لا يخفى عليكم وهو غني عن التعريف إلا أنه جمع مع العلم الجهاد وفاق وبَذَّ كثيرًا من علماء عصره وعلماء الخلف الذين لم يأخذوا بالجهاد فيقول:"إذا دخل العدو بلدة من بلاد الإسلام وجب على أهل تلك البلدة وتعين عليهم قتاله، فإن عجزوا أو قصروا أو تكاسلوا فعلى من يليهم، فإن عجزوا أو قصروا أو تكاسلوا فعلى من يليهم وثم وثم حتى يعم الحكم جميع بلاد الإسلام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت