في الأردن، فاتقوا الله في أنفسكم وترفعوا عن الكماليات وابذلوا ما زاد عنكم، وهنا يوجد من يستلم ذلك في هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية وتوصله بإذن الله إلى المسلمين في فلسطين المحتلة.
-يقول الأخ: دومًا تنبهون إلى التدريب في أفغانستان، ألا تخشى قصورًا من ذلك وضغوطًا سياسية حتى يتوقف هذا الأمر أو يُمنع السفر إلى باكستان؟
أخي إن ذهبنا أدينا الذي علينا وأمامنا مجال مفتوح وإن سئِلنا لمَ لمْ تُعِدوا أنفسكم يوم القيامة نقول قد ذهبنا وأعددنا أنفسنا، أما أن نجلس دون إعداد ويبقى الباب مفتوحًا فما فائدة أن يبقى مفتوحًا إذا لا نذهب للإعداد والتدريب؟
-يقول الأخ: ما حكم الجهاد في أفغانستان؟
ذكرنا هذا، فتوى شيخ الإسلام وفتوى الشيخ محمد ناصر الدين الألباني.
-ويقول بعض الشباب أمهاتهم وآباؤهم لا يأذنون لهم.
أقول: إذا لم يأذن الأب أو الأم ولم يضيعا إذا ذهب الشاب فعلى فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية أنه لا إذن لهما، وعلى فتوى الشيخ محمد ناصر الدين الألباني أيضًا أنه لا إذن لهما، إلا ما ذكره ابن حزم إن خاف أن يضيعا ولا يوجد غيره عندهما فيبقى عندهما، والله أعلم.
-نرجو منك كلمة للآباء نحو الجهاد.
أقول يا إخوة الإسلام لا أريد أن أكرر الكلام فقد كنا بعض المحاضرات الماضية من واقعنا المعاصر وذكرنا فيه الآيات وفضل الجهاد ومخاطر وآمال.
لكن أقول للأب: لا خير في ابنك إن لم يكن رجلًا بمعنى الكلمة مؤديًا لما بايع عليه الصحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث يقول الصحابة: بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الإسلام والجهاد، ثم بيعة أخرى للنساء وبيعة للعبيد هي بيعة الإسلام وبيعة الأطفال، لا يبايعون على الجهاد.