فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 1077

كما أذكركم بهزيمة القوات الأميركية عام 1402 للهجرة، عندما اجتاح بنو إسرائيل لبنان، فقدمت المقاومة اللبنانية شاحنة مملوءة بالمتفجرات إلى مركز القوات الأميركية -المارينز- في بيروت فقتل منهم أكثر من 240 قتيلًا، فإلى جهنم وبئس المصير.

ثم بعد حرب الخليج الثانية أدخلت أميركا جيوشها إلى الصومال وقتلوا 13 ألفًا من أبناء المسلمين هناك، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وعندها وثب أُسْدُ الإسلام من العرب الأفغان فانبروا لهم مع إخوانهم في تلك الأرض فمرَّغوا كبرياءها في الطين، فقتلوا منهم ودمروا من دباباتهم وأسقطوا من طائراتهم، ففرت أميركا وحلفاؤها في ليل مظلم لا يلوي أحدٌ على أحد، فلله الحمد والمنَّة.

وفي تلك الفترة أعد شباب الجهاد عبوات ناسفة ضد الأميركيين في عدن، فانفجرت فما كان من الجبناء إلا أن فروا في أقل من 24 ساعة.

ثم في عام 1415 للهجرة وقع انفجار في الرياض قتل بسببه أربعة من الأمريكيين، وكان رسالة واضحة تبين اعتراض أبناء المنطقة على السياسة الأميركية في دعم اليهود واحتلال بلاد الحرمين.

ثم في العام الذي يليه وقع انفجار آخر في الخبر، قتل بسببه 19 وجرح أكثر من 400، واضطر بعدها الأمريكيون لنقل مراكزهم الكبرى من المدن إلى قواعد في الصحراء.

ثم بعد ذلك أيضًا في عام 1418 للهجرة هدَّد المجاهدون أمريكا على الملأ بضرورة الكف عن مساعدة اليهود والخروج من بلاد الحرمين، فرفض العدو التحذير وتمكن المجاهدون بفضل الله من صفعه صفعتين عظيمتين في شرق إفريقيا.

ثم حُذِّرت أمريكا مرة أخرى ولم تستجب، فوفق الله المجاهدين في عملية استشهادية عظيمة، فدمرت المدمرة الأميركية"كول"في عدن، فكانت صفعة مدوية في وجه العسكرية الأمريكية، كما كشفت العملية عن عمالة الحكومة اليمنية كسائر دول المنطقة.

ثم إن المجاهدين لما رأوا أن عصابة الإجرام الأسود في البيت الأبيض تصور الأمر على غير حقيقته، بل يزعم زعيمهم -الأحمق المطاع- أننا نحسدهم على طريقة حياتهم، وإنما الحقيقة التي يخفيها فرعون العصر أننا نضربهم بسبب ظلمهم لنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت