جِدٌ ليس بالهزل أن تهجر حياة اللهو واللعب والإسراف والترف، وأن تخشوشن وتتهيأ للحياة الحقة، حياة القتل والقتال والضرب والنزال.
وإليكم ما قاله شيخ الإسلام رحمه الله في فتنة مشابهة لما نحن فيه الآن، فقال:
(واعلموا -أصلحكم الله- أن النبي قد ثبت عنه من وجوه كثيرة أنه قال؛"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم إلى قيام الساعة" [رواه مسلم] .
فهذه الفتنة قد تفرق الناس فيها ثلاث فرق:
الطائفة المنصورة؛ وهم المجاهدون لهؤلاء القوم المفسدين.
والطائفة المخالفة؛ وهم هؤلاء القوم ومن تحيز إليهم من خبالة المنتسبين إلى الإسلام.
والطائفة المخذلة؛ وهم القاعدون عن جهادهم وإن كانوا صحيحي الإسلام.
فلينظر الرجل أيكون من الطائفة المنصورة أم من الخاذلة أم من المخالفة، فما بقي قسم رابع). انتهى حديثه رحمه الله.
ويقول -رحمه الله- أيضًا: (حتى والله لو كان السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم حاضرين في هذا الزمان لكان من أفضل أعمالهم جهاد هؤلاء القوم المجرمين، ولا يفوت مثل هذه الغزاة إلا من خسرت تجارته وسفِه نفسه، وحُرم حظًا عظيمًا من الدنيا والآخرة) . انتهى كلامه.
ثم إني أوصي الشباب بالاجتهاد في الجهاد، فهم أول المعنيين بفرضيته اليوم كما أشار إلى ذلك الشاطبي رحمه الله في الموافقات.
واعلموا أن استهداف الأمريكيين واليهود بالقتل في طول الأرض وعرضها من أعظم الواجبات وأفضل القربات إلى الله تعالى، كما أوصيهم بالالتفاف حول العلماء الصادقين والدعاة المخلصين العاملين، وأوصيهم بالاستعانة على قضاء حوائجهم بالكتمان، ولا سيما في الأعمال العسكرية الجهادية.
وأبشركم عامة وإخواننا في فلسطين خاصة، أن إخوانكم المجاهدين ماضون في طريق الجهاد لاستهداف اليهود والأمريكيين، وما عملية"ممباسا"إلا بداية الغيث -بإذن الله سبحانه وتعالى-، وإننا لن نخذلكم، فامضوا وواصلوا القتال على بركة الله، ونحن معكم ماضون مقاتلون -بإذن الله-.