وقبل الختام أحرض نفسي وإخواني المؤمنين على الجهاد في سبيل الله بقول القائل:
وإني لمقتادٌ جوادي وقاذفٌ ... بهِ وبنفسي العام إحدى المقَاذف
فيا ربّ إن حانت وفاتي فلا تكُن ... على شرجعٍ يُعلى بخُضرِ المطارف
ولكنّ قبري بطنُ نسرٍ مقيله ... بجوِّ السماء في نسورٍ عواكف
وأُمسي شهيدًا ثاويًا في عصابةٍ ... يُصابون في فجٍّ من الأرض خائف
فوارسُ من شَيبان ألَّفَ بينهم ... تُقى اللهِ نزَّالون عند التَّزاحُف
إذا فارقوا دُنياهُم فارقوا الأذى ... وصاروا إلى ميعادِ ما في المصاحف
وفي الختام؛ أوصي نفسي وإخواني المسلمين بتقوى الله في السر والعلن، وكثرة الدعاء والتضرع إلى الله تعالى بأن يقبل توبتنا ويفرج كربتنا، {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} .
ونسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يفك أسرانا من يد الأمريكيين وعملائهم وعلى رأسهم الشيخان عمر عبد الرحمن وسعيد بن زعير، وإخواننا في"جوانتانامو"، وأن يثبت المجاهدين في فلسطين وينصرهم وباقي بلاد الإسلام، وأن ينصرنا على عدونا.
كما أوصي نفسي وإياكم؛ بكثرة الذكر وقراءة القرآن وتدبره ففيه الموعظة والشفاء والهدى والرحمة، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} .
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.