فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 1077

أغراضهم وبعض حقائبهم قد أحضروها الكفار اغتنموها وأحضروها بدباباتهم إلى الإخوة فمنَّ الله على الإخوة أن أخذوا أغراضهم مرة أخرى لكن إضافةً إلى الدبابات.

واستمر الحال كذلك ففي اليوم التالي -ارتاح الإخوة في اليوم الذي يليه- تقدم أحد الإخوة المجاهدين -اسمه القائد خالد: الكومندان خالد- القائد فقط أفغاني وكل مجموعته من الإخوة العرب ومجموعات أخرى من الإخوة أيضًا المجاهدين الأفغان التفوا من مكانٍ آخر ومنَّ الله عليهم أيضًا بتدمير دبابة أخرى، واستمر الحال على هذا بفضل الله رغم قلَّة الذخائر إلى أن -قبل تقريبًا ثلاثة أسابيع من شهر ذي الحجة إلى نهاية ذي الحجة- دُمِّر بفضل الله من دبابات العدو وما غُنم أكثر من اثنين وأربعين دبابة كان أكثر من عشرين منها غنائم، وكان بفضل الله نصيب إخوانكم وأبنائكم 5 دبابات غنائم لهم منها دبابتين (تي 62) .

والآن المجاهدون من فضل الله الوضع شبه كامل في (جلال آباد) ، لكن حصار محافظة كابل يزداد إن شاء الله إحكامًا -نرجو الله أن يفتح عليهم-، وكذلك في (خوست) أيضًا -نرجو الله أن يفتح عليهم هذه المدينة-.

ويذكر الإخوة هنا بعض الأسئلة فإن شاء الله لا نطيل عليكم في الإجابة عليها.

• مقدِّم المحاضرة:

بسم الله الرحمن الرحيم، جزى الله أخانا كلَّ خير وسعدنا بلقائه، هذه بعض الأسئلة:

السؤال الأول يقول: ( ... ) .

• الشيخ أسامة:

الحمد لله؛ يا إخوة، ذكرت في هذا اللقاء أنَّ الأمر أخطر من هذا بكثير جدًّا، فليس الأمر الآن متعلِّق بأفغانستان أو متعلِّق بفلسطين فقط، وإن كان الذود عنهم أمر واجب ولازم، لكن الأمر أخطر من ذلك بكثير، ذكرت لكم الكفر يحيط بكم ويُعلِّمون أبناءهم أن يأخذوا هذه البلاد، فنرجو الله أن يُسلِّم ولا سبيل إلى ذلك إلا بالإعداد للذود عن هذا الدين وعن الحرمين -نرجو الله أن يحفظهما-، فأمر لازم على الأخ المسلم الذي يخاطبه الله سبحانه وتعالى بالإيمان والجهاد أن يُعِدَّ حتى يذود عن دينه وعن نفسه وعن عرضه وعن ماله، فالنداءات للمؤمنين كثيرة في كتاب الله سبحانه وتعالى منها قوله سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} ، وقوله سبحانه وتعالى: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ} ، وقوله أيضًا: {فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ} ، فماذا أعددنا لاسترجاع فلسطين وماذا أعددنا لاسترجاع بلاد المسلمين التي تُحكم بغير ما أنزل الله من بعثية وشيوعية واشتراكية، الخطب عظيم جدًّا وجلل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت