فهرس الكتاب

الصفحة 627 من 1077

باول، جبنتم وركعتم وخضعتم له خضوع العبيد الأذلاء وأبحتم باكستان بلاد الإسلام بأجوائها وترابها وميائها للقوات الصليبية الأمريكية لقتل أهل الإسلام في أفغانستان ثم في وزيرستان، فتبًا لكم وسحقًا:

أعلى الشعوب قساور صيالة ... وعلى العدو أرانب ونعام

ثم إن ذهابك إلى مكة المكرمة وطوافك بالبيت العتيق لن ينفعك مع الكفر ومحاربة الإسلام وأهله ولو كان ينفع أحدًا مع الكفر لنفع أبا لهب عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ثم قد يقول قائل: إن الخروج على برويز بالسلاح سوف يؤدي إلى سفك الدماء فأقول: إذا كان الأمر بقتال الحاكم المرتد هو من عند الناس كعمر وزيد فهنا يجوز أن تتدخل العقول والآراء وتتحاور لترى ما تفعل وما لا تفعل وأما وقد علمتم أن الأمر بقتال الحاكم المرتد هو أمر في شريعة الله تعالى فعندئذ لا يجوز للمسلم أن يزاحم برأيه أمر الله تعالى وأمر رسوله - صلى الله عليه وسلم - قال الله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} فمتى وجدت الاستطاعة وجب الخروج على الحاكم المرتد وهذا هو واقع الحال ومن اعتقد أن القوة المطلوبة للخروج لم تستكمل بعد فيجب عليه استكمالها والخروج المسلح على برويز وجيشه من غير تسويف.

ثم إن برويز ومعظم حكام المسلمين قفزوا إلى الحكم واغتصبوه وحكمونا بغير ما أنزل الله تعالى بقعقعة السلاح، ولن يرجع الأمر إلى نصابه بالانتخابات والمظاهرات والصياح، فاحذروا الانتخابات الشركية والعبث فلن يفل الحديد إلا الحديد. فبالقتال في سبيل الله وتحريض المؤمنين يُكَفُّ بأس الكفار. قال الله تعالى: {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلًا} والقتال في سبيل الله عبادة، وهي قائمة على التضحية بالنفوس، فتُسفكُ الدماءُ المسلمةُ وتُراقُ لحفظ الدين الذي لم يصلنا إلا بعد أن كسرت رباعيته - صلى الله عليه وسلم - وشج في رأسه ودُمِيَ وجهه الشريف وأريقت دماء خير الناس كحمزة ومصعب وزيد وجعفر رضي الله عنهم فهذا هو السبيل فاتبعوه.

نسي الناس طريق النصر

حسبوه يأتي في يسر

أو من غير دماء تجري

أين جهاد رسول الله

وخلاصة القول: يجب على المسلمين في باكستان أن يقوموا بالجهاد والقتال لخلع برويز وحكومته وجيشه ومن أعانه وعليهم أن يبايعوا أميرًا للمؤمنين يلتزم بالتحاكم إلى شريعة الله بدلًا من دستور برويز الوضعي الشركي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت