فهرس الكتاب
قال - صلى الله عليه وسلم:"ارموا بني إسماعيل فإنَّ أباكم كان راميًا، ارموا واركبوا وأَن ترموا أحبُّ إليَّ من أن تركبوا"يذهب يتدرب ويوصل المال إلى المجاهدين، فالأمر سهل إن شاء الله.
• مقدِّم المحاضرة:
سؤال يقول: ( ... ) .
• الشيخ أسامة:
الكفر يخطط لذلك، ومع طول المدة، ووجود المنافقين، إمكانيات الكفر تُفرَّغ لدعم المنافقين، والعالم الإسلامي للأسف ما فرَّغ ما ينبغي عليه بالكامل وإن كان قام ببعض الجهد -نرجو الله أن يُثيب من قام بجهدٍ من المجاهدين- ولكن يحاولون أن يجعلونه رئيسًا، ولكن هناك مؤامرات أخرى فلا يُشترط أن يكون هو، يُعَدُّ غيره أيضًا.
• مقدِّم المحاضرة:
سؤال يقول: ( ... ) .
• الشيخ أسامة:
أقول في هذه المسألة، هذه كثيرة ومتكررة وتحصل مع المجاهدين الأفغان ومع إخواننا العرب أيضًا، فمن ذلك أذكر لكم ما حصل لإخواننا وسند ذلك في هذه الشريعة، أحد إخواننا من المدينة المنورة اسمه خالد محيي الدين كردي؛ هذا أكرمه الله نزل أيضًا في العشر الأوائل من ذي الحجة عام 1407 في مهمَّة، وأثناء قيامه بالمهمة شاء الله من أثر انفجار طار في السماء وسقط، وهو يسقط يقول:"أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنَّ محمدًا رسول الله"ثلاث مرات، ثم بعد ذلك قال:"النجدة، النجدة"فتوجَّه إليه بعض إخواننا منهم الدكتور صالح ومنهم أبو حفص المصري ومنهم أخونا سعد الشريف معيد في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، فوضعوا عليه رداءً، وكانت قد ذهبت رجله -بُترت- وبطنه بُقرت وهو لا يعلم وإنَّما سقط على ظهره ووجهه إلى السماء، فجاء الدكتور صالح لمَّ أحشاءه ووضع عليها الرداء، ومن مَعزَّة هذا الأخ عندنا -رحمه الله كان من أحبِّ إخواننا نرجو الله أن يتقبَّله شهيدًا- بكى عليه الدكتور صالح كثيرًا؛ كان يبكي وهو بجواره فهو يعاتبه يقول له:"يا دكتور صالح لِمَ تبكي؟ الأمر بسيط جدًّا سقط هنا شظايا في يدي، فقط ثبِّتوا لي يدي"، وهو لا يعلم أنَّ رجله مبتورة وبطنه مبقورة، واستمر مع الإخوة ثلاث ساعات، ونرجو أن يكون صحَّ فيه الحديث عنه - صلى الله عليه وسلم:"لا يجد الشهيد من ألم القتل إلا كما يجد أحدكم من مسِّ القرصة"، يقول الإخوة عدة مرات -لمَّا اختلفت أحشاءه- يطلب منَّا أن يذهب إلى الخلاء وهم وضعوه على نقالة، ولا يستطيع دخول الخلاء، ما يعلم أنَّ رجله غير موجودة وأنَّه إذا جلس سيخرج بطنه، فهذا من الكرامات التي حصلت للأخ خالد كردي.