فالأولويات في العمل الدعوي هي توضيح معنى كلمة التوحيد ومقتضياتها، وتحذير الناس من الوقوع في نواقضها، وكذلك تحريض الأمة على الجهاد ضد التحالف الصليبي الصهيوني.
والأولوية في العمل العسكري هي: التركيز وإعطاء نصيب الأسد لرأس الكفر العالمي، وأمّا التركيز على المرتدين وكثرة الحديث عنهم لا تفقهه جماهير الأُمَّة وبالتالي لا تتفاعل معه، بل كثير منهم ينفرون منه ويجعلنا نسير في بيئة غير محتضنة للحركة الجهادية وبالتالي لا تمدنا بالدعم لمواصلة الجهاد واستمراره.
كما أرى أن يتم النظر في بث صور المرتدين الذين يتعاونوا مع الأمريكيين أو الأنظمة المرتدة ضد المسلمين.
وبعد التزام الإخوة في الأقاليم بما في المذكرة، حبذا أن تكتبوا أنتم والشيخ أبي يحيى بعض المقالات لنصح العاملين في الإعلام الجهادي بشكل عام بما فيهم الكتّاب المناصرين للمجاهدين في الشبكة العنكبوتية، وقد كتب إليَّ الشيخ يونس عن أهمية إعداد مذكرة تبين موقفنا من مسألة التكفير بغير ضوابطه الشرعية؛ فكتبت إليه بأني سأرسل إليك ما قد بعثه وقد أرفقته في آخر الرسالة، وطلبت منه أن يتابع إرسال ما لديه من ملاحظات إليك لتكتبها أنت بأسلوبك، نظرًا لإمكانية معرفة الخصوم شخصيته الحقيقية عبر الأسرى الذين يعرفون أسلوبه بإطلاعهم على مقالاته في الشبكة العنكبوتية.
وفي خاتمة الحديث عن محور الإصدارات الإعلامية، أقول:
إننا بحاجة إلى قراءة ناصحة ناقدة نقدًا بناءً لجميع سياساتنا وإصداراتنا في المركز والأقاليم من الداخل كتفريغ أخوين مهيئين لهذه المهمة.
ومن الخارج كأن تسعى بطرق آمنة لتحقيق اتصال بأحد طلبة العلم على أن يكون موثوقًا ومؤتمنًا، وتخبره بأننا في مرحلة جديدة للتصحيح والتطوير؛ فنريد قراءة نصح وتطوير لجميع سياساتنا وإصداراتنا في المركز والأقاليم، لنصحح ما لدينا من أخطاء ونطور العمل الجهادي بما لديهم من مقترحات وآراء ولاسيما في مخاطبة جماهير الأمة من حيث المضمون والشكل، مع مراعاة أهمية عدم النشر والسرية في جميع ذلك، والله الموفق.