فهرس الكتاب

الصفحة 788 من 1077

• إن قدر أي ظرف طارئ أدى إلى غياب الأمير عن قيادة المجاهدين يستلم نائب الأمير تلقائيًّا مسؤولية تسيير المجاهدين استلامًا مؤقتًا لعدة أيام تحت مسمى الأمير بالنيابة، ويتم إخبار المجاهدين في إقليمه بذلك ولا يطلق عليه لفظ الأمير مفردًا، ولا يعلن عنه في الإعلام إلا بعد مشاورة الإخوة واتفاقهم عليه أو على غيره.

ويكون تشاور الإخوة في أي إقليم فيما بينهم وكذلك مع (القاعدة في المركز) ، هذا اللفظ تم الاصطلاح عليه في وسائل الإعلام للتفريق بين القاعدة في أفغانستان وباكستان، والقاعدة في بقية الأقاليم، فأرى أنه لا بأس من استخدامه مبدئيًّا لكي يتضح المراد.

• أن تكون مدة إمارة الأمير الذي يختاره أهل الحل والعقد في كل إقليم بالتشاور مع المركز سنتين قابلة للتجديد، وإن تأخر التشاور مع المركز بسبب صعوبة الاتصالات تكون مدته سنة قابلة أيضًا للتجديد، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذه الإمارة أشبه ما تكون بإمارة الولاة على الأقاليم المسلمة في زمن الخلافة وليس كالإمامة العظمى.

• أن يقوم مجلس الشورى في كل إقليم بتوجيه النصح للأمير، وكتابة تقرير سنوي يرسل إلى المركز عن الأوضاع عندهم بما في ذلك سير أميرهم بالعمل وتعامله مع المجاهدين.

كما أرى أنه إن بدا للإخوة في أي إقليم رفع منصب أحد الإخوة لمناصب مهمة كالنائب الأول للأمير أو النائب الثاني يكون ذلك بالتشاور مع المركز، وإن تعثرت الاتصالات يكون وضعهم مؤقتًا إلى أن يتم التشاور، على أن ترسل السيرة الذاتية للأخ المرشح للمنصب.

• الثانية: الاهتمام بصناعة القيادات، ووضع خطط لتنمية وصقل الطاقات التي تنفر للجهاد حيث إن الأمة بشكل عام تعاني نقص من القيادات الأًكْفاء، ومما لا يخفى عليكم أن ساحات الجهاد هي مصنع القيادات.

وأخيرًا: أود أن تفيدوني بما لديكم من مقترحات تعين على الارتقاء بمستوى العمل على جميع المحاور في جميع الأقاليم، حيث إنه لا يخفى عليكم عظم أهمية سير العمل في الأقاليم بالسياسات العامة المنضبطة بالشرع لتحقيق المصالح ودرء المفاسد.

وقد اطلعت على آرائكم الكريمة في مسألة إقامة الدولة الإسلامية قبل اكتمال مقومات نجاحها، ومسألة التصعيد في اليمن، ووددت أن أطلعكم على رأيي مفصلًا في هاتين المسألتين لننشئ نقاشًا مثمرًا بناءً -بإذن الله سبحانه وتعالى-،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت