فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 1077

وكانت خطة المعركة أسبوعين فاتصل رأس الكفر - أخزاه الله - في كابل وقال:"لا بُدَّ أن تواصلوا المعركة وتقطعوا الطريق وسأرسل لكم فرقة ثالثة حتى تواصلوا معركتكم."فأرسلوا فرقة ثالثة مدد لهم واستمرت المعركة بعد ذلك أسبوع أي أصبحت ثلاثة أسابيع.

وحاولوا عدة مرات أن يقتحموا علينا المعسكر وكان آخرها في يوم الجمعة، يوم 9 أو 10 شوال كان ثلاثة من الإخوة في مقدمة المعسكر كحماية إحتياطًا، أمّا من كثر ما أصيبوا ظننا أنهم لم يرجعوا ولكن في المعسكر مأمورين، أَرجَعوا مجموعة أخرى، وإذ بالأخوة يتصلون مع الظهيرة والقصف على أَشُدّه على المعسكر حتى إن شاء الله إذا أتيتم، وكأن المعسكر مُصاب بالجدري من شدة ما قصف من الطائرات والهاونات في هذا المعسكر، فكان قصف شديد على المعسكر، فالأخوة اتصلوا وقالوا ما يقارب 80 جندي من القوات الخاصة متقدمين على المعسكر فسياستهم أن يمشطوا المعسكر ونبقى تحت أثر القصف لا نستطيع الحركة أو يُصاب بعضنا فننشغل بالجرحى والقتلى والروس يتقدمون حتى يصلوا إلى دون المعسكر ويرفعون النيران إلى منطقة أبعد حتى نتوهم أنه مازال القصف علينا وأؤلئك يطلعون ويقتلون.

بفضل الله كان الإخوة ثلاثة، قالوا وجدنا 80 جندي من القوات الخاصة يتقدمون، ثلاثة والله العظيم يا إخوان قلنا لهم قاوموهم حتى يصلكم المدد، 3 يقاومون 80 جندي، كم المدد؟ 9 من الإخوة، كانوا لتوهم وضعوا جُعَب السلاح ويريدون أن يرتاحوا وإذ جاءهم النفير وشدوا - جزاهم الله خيرًا - ومشينا تحت القصف لهؤلاء. فذهب الإخوة التسعة تحت القصف ونزلوا إلى خارج المعسكر وقسّموا أنفسهم 5 أمام القوة الرئيسية المتقدمة و 7 التَّفَّت مثل المرة الأولى تذهب من الخلف ... اختصارًا؛ تقدم هؤلاء أول ما ارتفع أحد منهم على جبل وهؤلاء الروس قادمون من هنا والإخوة قادمون من هنا، أول ما ارتفع أحدهم هنا وهم معه يمشطون بالكلاكوفات وهو سلاح للجنود الروس، أول ما ارتفع أخونا اسمه أبو سالم من اليمن من مأرب وزنهُ 45 كيلو ( ... ) يمكن في ساعتين-ثلاث أول ما ارتفع هذا أصاب بالكلاشنكوف برصاصة واحدة في صدر الجندي الروسي فجندلهُ من فضل الله فما أن تجندل رأسهم هذا حتى ولَّى البقية فِرارًا، قوات خاصة-اتحاد سوفيتي الذي يُرهب في هذه الدنيا المسلم والكافر والبر والفاجر والله هؤلاء الشباب كانوا يركضون ورائهم بالقنابل اليدوية وبالكلاشنات يشهد الله العظيم.

من الذي أنزل هذا الثبات على الإخوة هؤلاء؟ ومن الذي أنزل الرعب في قلوب الكفّار؟ الله سبحانهُ وتعالى.

والسبعة الآخرين التفوا مع ( .. ) للكفار هؤلاء خشية أن يدخل عليهم الإلتفات مثل المرة الأولى فقتلوا منهم 4 من فضل الله وأخذوا أسلحتهم وولى الباقون فِرارًا، في هذه العملية قُتِلَ أحد إخواننا «أبو حفص» من الأردن عليه رحمة الله وهو من خيار الإخوة، نرجو من الله أن يتقبله ولا نُزكّي على الله أحدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت