فوصلتنا هذه الهزيمة ولكم رأيتم هنا؟ كيف نصر الله سبحانه وتعالى المؤمنين، لم يبقى إلا هذا المعقل للمسلمين. فكما يقول الكفار واليهود خاصة في بعض وثائقهم التي تسربت أن آخر ما يغزون هو قلب الجزيرة «مهبط الوحي» هذه البلاد نرجو الله أن يحفظها ويحفظ أهلها، لأنهم يقولون لو بدأنا لصاح المسلمين هنا:"وا إسلاماه"لجاءنا المسلمين من كل حدبٍ وصوب لكن الآن لا يستطيع المسلمون أن يأتوننا، أين سيأتوننا وهم تحت حكم الكُفّار؟
كيف يأتوننا وهم يحكمون بغير ما أنزل الله من رافضة ومن شيعة ومن بعثية وإشتراكية وماسونية وغيرها ... أراد بعض الإخوة أن يأتي ليجاهد معنا من بعض الدول العربية الإسلامية مسكوه في المطار قالوا كيف تذهب وتجاهد ضد الروس ما تعرف أن بيننا وبينهم صداقة؟!
فآخر معقل بقي هذا المعقل. وانظروا في وجوه بعضكم فستجدون من فَرَّ من بُخارى وسمرقند إلى هذه الديار فرارًا من الشيوعية الحمراء بعد أن جاهدوا حتى كلّو ولم ننصرهم بطلقة واحدة ولا حول ولا قوة إلا بالله.
انظروا إلى هذه الجزيرة من شمالنا وجنوبها وشرقها وغربها تجدون أن الحصار مُحيطٌ بنا ويهددون ليل مساء، فالأمر لم يعد من أجل فلسطين فقط وغيرها أصبحنا نحن في أصلنا مهددون ولذلك مما قالوا في برتوكلاتهم لا تظنوا أن انتشار المخدرات والأمور الأخرى التي يترّفع الإنسان عن ذكرها والتي انتشرت بين كثيرٍ من الشعوب لا تظنوا أنها أمرًا اعتباطيًا بل هو مخططٌ له من اليهود ومن أعوان اليهود وإن كان يروج له بعض تجّار المال وإنما هذا مخطط حتى يضيعوا آخر معقلٍ من معاقل الإسلام.
فإذا انتشرت المخدرات بين الناس كيف يستطيع الذي يبيع ابنه من أجل المخدرات أن يحمي هذه الأُمَّة؟ لا يستطيع، فأرجو من إخواننا الذينَ انزَلَقَت أرجلهم في هذه المزالق أن يتوبوا إلى الله سبحانه وتعالى فرحمة الله سبحانه وتعالى واسعة، وأرجوا من إخواننا أن ينشطوا في تذكير الناس وأن يحرضوهم إلى الجهاد فوالله كثير من الإخوة زارونا لمدة يوم أو يومين فزيارة يوم واحد إلى الجهاد يُزيل الخنوع الذي زُرِعَ منذ عشرات السنين في قلوب الأٌمَّة.
ومن أنكر أن في قلبهِ خنوع فليقم ويقل لي لماذا لم يسترجع مسرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يأمر الناس باسترجاعهِ؟ ومن الذي يلبس على الناس من بعض الفقهاء والعلماء وطلاب العلم يقول:"أنا أُدَرّس هنا إن ذهبت وقتلت من الذي يدرس الناس؟"هذا تلبيسٌ واضحٌ من الشيطان.