أنا ما غددرت بذا المليك إذ بقبلتنا غدر
وأباح ذا البلد الحرام لشر أنجاس البشر
أقسمت بالله العظيم بأن أقاتل من كفر
فهم قد حملوا السلاح على أكتافهم عشر سنوات في أفغانستان وقد عاهدوا الله على أن يستمروا في حمله ضدكم حتى تخرجوا خائبين مهزومين مدحورين بإذن الله ما دام فيهم عرق ينبض أو عين تطرف ولسان حالهم يقول:
غدا ستعلم يا وليام أي فتى
يلقى أخاك الذي قد غره العصب
فتى يخوض غمار الحرب مبتسما وينثني وسنان الرمح مختضب
لا أبعد الله عن عيني غطارفة
إنسا إذا نزلوا جنا إذا ركبوا
ليوث غاب لكن لا نيوب لهم
إلا الأسنة والهندية القضب
والخيل تشهد لي أني أكفكفها
والطعن مثل شرار النار يلتهب
والنقع يوم طراد الخيل يشهد لي
والعطن والضرب والأقلام والكتب