إن لم أقاتلكم فأمي هابل
وإن الشباب يعتبرونكم مسؤلين عن كل ما يقوم به إخوانكم اليهود في فلسطين ولبنان من قتل وتشريد وإنتهاك لحرمات المسلمين حيث إنكم تمدونهم بالمال والسلاح جهارا نهارا وإن أطفال العراق والذين قد مات منهم أكثر من ست مائة ألف بسبب نقص الغذاء والدواء نتيجة حصاركم الظالم على العراق وشعبة هم أطفالنا فأنتم تتحملون ذلك مع النظام السعودي دماء هؤلاء الأبرياء , كل ذلك يجعل كل عهد لكم منقوضا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتبر أن صلح الحديبية لاغيا بعد أن ساعدت قريش بني بكر على خزاعة حلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقاتل قريش وفتح مكة وقد اعتبر العهد مع بنو قينقاع منقوضا لأسباب منها: أن يهوديا منهم آذي امرأة في السوق فكيف بقتلكم مئات الألوف من المسلمين واستباحتكم لمقدساتهم وبذلك يظهر أن الذين يزعمون أن دماء جنود هذا العدو الأمريكي المحتل لبلاد المسلمين معصومة إنما يرددون مكرهين ما يمليه النظام عليهم خوفا من بطشه وطمعا في السلامة
الواجب على كل قبيلة في جزيرة العرب أن تجاهد في سبيل الله وتطهر أرضها من هؤلاء المحتلين وعلم الله أن دمائهم مهدورة ودمائهم غنيمة ومن قتل قتيلا فله سلبه وقد قال الله تعالى"فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ .." (5: محمد)
والشباب يعلمون أن هذه المهانة التي لحقت بالمسلمين في احتلال مقدساتهم لا تزول ولا تدك بغير الجهاد والمتفجرات وهم يرددون قول الشاعر:
جدر المذلة لا تدك بغير زخات الرصاص
والحر لا يلقي القياد لكل كفار وعاصي
وبغير نضح الدم لا يمحى الهوان عن النواصي