وأقول لشباب العالم الإسلامي الذين جاهدوا في أفغانستان والبوسنة الهرسك بأموالهم وأنفسهم وألسنتهم وأقلامهم بأن المعركة لم تنتهي بعد وأذكرهم بحديث جبريل مع رسولنا صلى الله عليه وسلم بعد غزوة الأحزاب كما رواه البخاري فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة لم يكن إلا أن وضع سلاحه فجاءه جبريل فقال أوضعت السلاح والله إن الملائكة لم تضع أسلحتها بعد فانهض بمن معك إلى بني قريظة فإني سائر به أزلزل به حصونهم وأقذف به في قلة بهم الرعب فسار جبريل في موكبه من الملائكة ورسول الله صلى الله عليه وسلم على أثرة في موكبه من المهاجرين والأنصار
كما أن هؤلاء الشباب يعلمون أن من لم يقتل يمت وأن أشرف ميتة عندنا هي القتل في سبيل الله ويرددون قول جدهم الصحابي الجليل عبد الله بن رواحه رضي الله عنه وخاصة بعد قتل الأبطال الأربعة
الذين فجروا مركز الأمريكيين في الرياض أولئك الشباب الذين رفعوا رأس الأمة شامخا وأذلوا أعدائها من الأمريكيين المحتلين بعمليتهم الشجاعة تلك بعمليتهم الشجاعة تلك ولسان حالهم يردد:
يا نفس إن لا تقتلي تموتي
هذي حياض الموت قد صلتي
وما تمنيتي فقد أعطيتي
إن تفعلي فعلهما هديتي
وقول جعفر رضي الله عنه حيث يقول في مؤتة
يا حبذا الجنة واقترابها