2)وكذلك هزيمة الروس في بلاد الشيشان وضرب المجاهدون أروع الأمثلة في التضحية والفداء، فحطم المجاهدون الشيشان مع إخوانهم العرب والأنصار كبرياء الروس فكبدوهم الخسائر تلو الخسائر فانسحبوا مدحورين بعد الحرب الأولى.
ثم إن الروس رجعوا مرة أخرى بدعم أميركي ومازالت روسيا إلى الآن تتكبد الخسائر الفادحة من فئة قليلة مؤمنة نرجو الله أن يثبتهم وينصرهم [[1] ].
3)كما أذكركم بهزيمة القوات الأميركية عام 1402 للهجرة، عندما اجتاح بنو إسرائيل لبنان، فقدمت المقاومة اللبنانية شاحنة مملوءة بالمتفجرات إلى مركز القوات الأميركية - المارينز - في بيروت فقتل منهم أكثر من 240 قتيلًا، فإلى جهنم وبئس المصير [[2] ].
4)ثم بعد حرب الخليج الثانية أدخلت أميركا جيوشها إلى الصومال وقتلوا 13 ألفًا من أبناء المسلمين هناك، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وعندها وثب أُسْدُ الإسلام من العرب الأفغان فانبروا لهم مع إخوانهم في تلك الأرض فمرَّغوا كبرياءها في الطين، فقتلوا منهم ودمروا من دباباتهم وأسقطوا من طائراتهم، ففرت أميركا وحلفاؤها في ليل مظلم لا يلوي أحدٌ على أحد، فلله الحمد والمنَّة [[3] ].
5)وفي تلك الفترة أعد شباب الجهاد عبوات ناسفة ضد الأميركيين في عدن، فانفجرت فما كان من الجبناء إلا أن فروا في أقل من 24 ساعة.
6)ثم في عام 1415 للهجرة وقع انفجار في الرياض قتل بسببه أربعة من الأميركيين، وكان رسالة واضحة تبين اعتراض أبناء المنطقة على السياسة الأميركية في دعم اليهود واحتلال بلاد الحرمين.
(1) يقول الشيخ أبو عمر السيف عن انتصارات المجاهدين في الشيشان في حربهم الأخيرة ضد الروس الملاحدة: (وفي الشيشان استطاع إخوانكم المجاهدون بفضل الله تعالى أن يكبدوا القوات الروسية خسائر كبيرة في الجنود والعتاد وقد أعلنت إحدى الجمعيات الروسية وهي جمعية أمهات الجنود الروس أن عدد القتلى بلغ؛ 11500 من الجنود الروس، وقد صرح أحد السياسيين الروس بأن العدد أكبر من هذا) [من مقال للشيخ بعنوان"حال الأمة الإسلامية والإرهاب المفقود"، ذي الحجة 1423هـ] .
(2) اقتحمت شاحنة معبأة بالمتفجرات في 23 من تشرين الأول، عام 1983م، مقر مشاة البحرية الأميركية -المارينز- قرب مطار بيروت الدولي، وقتل في الانفجار 241 من المارينز، يقول بوب جوردان، الناطق باسم المارينز حاكيا ما شاهده من اثار الانفجار: (ما رأيته ذكرني بانفجار بركان جبل"هيلين"في ولاية واشنطن الأميركية، غطى غبار رمادي كل شيء على مرمى البصر، كان كل شيء على امتداد البصر رماديًا، كل شيء، جذوع الأشجار كانت بارزة من بين الأنقاض، شظايا المعدات علقت في أشجار النخل، كان بإمكاننا رؤية برج مطار بيروت الدولي، قبل الانفجار لم يمكن رؤيته بسبب مقر المارينز الكبير، بل الضخم، الذي تحول إلى ركام على علو طابق واحد. عندما دققت النظر تبين لي أن ما ظننتها جذوع أشجار يسيل منها سائل أحمر، كانت الجذوع أشلاء أجساد المارينز) [عن برنامج حرب لبنان، ج 11، الذي بثته قناة الجزيرة بتاريخ 23/ 12/1421هـ] .
وقد تزامن هذا الهجوم مع هجوم آخر استهدف مقر المظليين الفرنسيين في بيروت، قتل على اثره قرابة خمسون منهم.
(3) يقول الشيخ أسامة بن لادن: (ونحن نعتقد أن أميركا أضعف بكثير من روسيا، ومما بلغنا من أخبار إخواننا الذين جاهدوا في الصومال، وجدوا العجب العجاب من ضعف الجندي الأميركي، ومن هزالة الجندي الأميركي، ومن جبن الجندي الأميركي، ما قتل منهم إلا ثمانون فروا في ليل أظلم لا يلوون على شيء، بعد ضجيج ملأ الدنيا عن النظام العالمي الجديد) [مقابلة مع قناة الجزيرة، عٌرضت عام 1418هـ] .