2)وعلماء وخطباء السوء [[1] ].
3)والراكنون إلى الذين ظلموا من قيادات العمل الإسلامي [[2] ].
(1) يقول الشيخ اسامة بن لادن:( ... وكذلك حكام المنطقة يخادعوننا, ويوالون الكفار, ثم يدعون أنهم ما زالوا على الإسلام. ومما يزيد في هذا الخداع هو استحداث هيئات غرضها التدليس على الناس. وقد يستغرب الناس عندما نتحدث عن أن بعض الهيئات المنتسبة إلى الشرع والمنتسبة إلى الفقه وإلى العلم أنها تقوم بهذا الدور - من حيث تدري أو لا تدري - فغرض النظام من إظهار بعض العلماء على شاشات التلفاز وعبر محطات الإذاعات لإفتاء الناس, ليس هذا هو الغرض الأساس لهذه المهمة, ولو كان كذلك لظهر الصادقون من العلماء على شاشات المحطات المحلية وغيرها, وعلى المحطات الإذاعية المحلية, ولكن الغرض أن هذه الهيئات لها مهمة في الظروف الحرجة وفي ساعات الصفر.
كما رأينا من قبل عندما والى النظام القوات الأمريكية الصليبية وأدخلها إلى بلاد الحرمين, وضج الناس وضج الشباب, فكان صمّام الأمان للناس أن هذه الهيئة وأمثالها صدّرت فتاوى بإلحاق الإجازة لتصرف الحاكم وَسمّوه بـ"ولي الأمر"- وما هو للمسلمين بولي أمر على الحقيقة - فينبغي الانتباه إلى ذلك) [توجيهات منهجية: 1] .
(2) ولعل هذا الصنف أشد الاصناف خطرًا وأعظمها ضررًا، لأنه يلبس الحق بالباطل، يقول الشيخ الإمام أيمن الظواهري:(ونتساءل؛ أيهما أخطر على الجهاد، أن تستخدم الحكومة الكافرة - في مصر أو في غيرها - صحافيا مأجورا لمهاجمة الجهاد؟ أم أن تستخدم الحكومة"جماعة الإخوان"في ذلك؟
لا شك أن استخدام الإخوان في مهاجمة الجهاد أعظم خطرًا، إذ تصد عن سبيل الله باسم الدعوة إلى الله، فتخدع بذلك ضعاف الإيمان قليلي العلم من المسلمين ... ألا تري يا أخي المسلم أن الطاغوت - إذا أحيط به وخشي على سلطانه من جماعات الجهاد - قد يولي الإخوان الوزارة، ليلبس علي الناس باسم الإسلام، وليضرب الجهاد باسم الإسلام؟ ... ) اهـ
ويقول الشيخ الظواهري أيضًا:(فقد استمرت الأنظمة المتحكمة في أمتنا الإسلامية في المكر للإسلام وأهله، وكان من آخر ما تفتق ذهنهم عنه - بعد أن أدركوا خطورة مواجهة الإسلام بالعداوة الظاهرة المكشوفة - أن لجأوا إلى تفتيت صف المسلمين وصرفهم عن الفريضة العينية الشرعية، وهي جهاد الكفار والمرتدين ولا سيما الحاكمين لبلاد المسلمين، واتبعوا للوصول إلى هذا التفتيت وسائل شتى من أهمها؛ تشجيع الدعوات التي تتزي بزي براق جذاب، وفي حقيقتها تؤدي إلى أمرين؛
أولهما؛ التنازل عن أهم أركان عقيدة المسلمين، ألا وهو ركن التسليم بحاكمية المولى سبحانه وتعالى، واتباع أصول الجاهلية الديمقراطية في التشريع التي تعني التسليم بحق البشر في اختيار ما يرونه من تشريعات وعقائد ... وثانيهما؛ نبذ الجهاد العيني الواجب ضد تلك الحكومات المرتدة التي تحكم بلاد المسلمين، بل ومعاداة وتسفيه من يدعو إلى ذلك والتشنيع عليه ودعوة الحكومات إلى القضاء عليه، والتبرؤ منه أمام هؤلاء الطواغيت ...
ومن هذه الجماعات التي تدعوا إلى هاتين الدعوتين المفرقتين لصفوف المسلمين، جماعة الإخوان المسلمين - وخاصة في هذه السنوات الأخيرة - حيث دأبت على شجب العنف وإعلان الإلتزام بالشرعية الدستورية، شرعية القوانين الجاهلية، شرعية إنكار حق المولى سبحانه وتعالى في التشريع لعباده ... إن هذه الجماعة تستغل حماس الشباب المسلم لتضمه إلي صفها بل لتدخله في ثلاجتها، ولتحول مجرى حميته الإسلامية من جهاد الطواغيت إلى المؤتمرات والانتخابات)اهـ [الحصاد المر؛ الإخوان المسلمين في ستين عامًا] .