4)وإعلاميو الدولة ومن سار على أثرهم.
والحقيقة المرة هي؛ أن الأمراء قد تمكنوا من إغواء وإغراء كثيرٍ من أفراد هذه الشرائح، ثم قاموا بتكميم أفواه من أبى منهم - إلا من رحم الله -
وحيث أن من هدي القرآن والسنة الصدق والتمايز بين الحق والباطل، لكي لا يلتبس على الناس الحق فيضلوا عن الصراط المستقيم، قال الله تعالى: {وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [سورة البقرة: 42] .
ولإزالة اللبس يجب تسمية الأمور بأسمائها الحقيقية، والتعبير عنها بألفاظها الشرعية، ولاسيما عندما نتحدث عن هذه القوى المؤثرة في مسيرة الأمة، حتى يتسنى لنا أن نأخذ التصور الصحيح عنهم وعن أفعالهم، ليسهل علينا معرفة التعامل معهم، حيث إن الحكم على الشيء فرعٌ عن تصوره.