وهذا ما يلزمنا اليوم وهو ما يجب أن نسعى إليه.
وكذلك الحال؛ لم يتم تحرير بلاد العالم الإسلامي في القرن الماضي من احتلال الصليبيين العسكري إلا برفع راية الجهاد في سبيل الله، والذي يستميت الغرب اليوم لتشويهه، وقتل من يحمل رايته تحت اسم"مكافحة الإرهاب"، ويناصرهم في ذلك المنافقون، لأنهم يعلمون جميعًا أن الجهاد هو القوة الفعّالة لإحباط جميع مؤامراتهم.
فهذا هو السبيل فاتبعوه، لأننا إذا ابتغينا دفعهم بغير الإسلام فسنكون كالذي يدور في حلقة مفرغة، وسيكون حالنا كحال أجدادنا الغساسنة، كان هم الواحد من كبرائهم أن يكون ضابطًا للأمن عند الروم، وإن أُطلق عليه لقب"ملك"، ليقوم بحماية مصالحهم، وذلك