فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 167

بحتة، يشتغل بها الناس من غير أن يكون لها مثل واقعية فيما يحدث للأفراد والجماعات من أقضية، أو يتصل بحياتهم من شؤون.

3 -وأنه يمكن لنا: أن نخرج للمجتمع الإسلامي أحكامًا عامة مصدرها القرآن الكريم، في صورة مواد وقوانين مدروسة، يسهل تناولها والانتفاع بها، رجاء أن يكتفي بها، وبعمل بمقتضاها من يهرعون عادة - عند التقنين - إلى القوانين الوضعية، مهما اختلفت مصادرها، وتباعدت عن مجتمعنا وأحكام ديننا.

كان لزامًا علينا: أن نطلب ذلك كله عن طريق:

"التفسير الموضوعي".

الذي يمكن: الداعية - محاضرًا كان أو باحثًا - من الإحاطة بالموضوع القرآني - المزمع دراسته - وزواياه، إحاطة تامة تمكنه من أن يعلل للناس أحكامه بطريقة واضحة وافية مقنعة، وتعينه على أن يكشف لهم أسراره وغوامضه بدرجة تستريح معها قلوبهم وعقولهم إلى نزاهة الحكيم ورحمته بعباده فيما يشرع لهم.

كما أنه يساعده - مع طالب المعرفة عمومًا - على الوصول إلى هدي القرآن دونما تعب أو تعطيل بينما ملئت به كتب التفسير المختلفة من مباحث لغوية أو فقهية .. إلخ.

كما يمكنه هذا اللون من التفسير: من دفع التعارض، ورد الشبهات التي قد يثيرها ذوو الأغراض السيئة، خاصة في هذا العصر الذي يثار فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت