والسلوك الأخلاقي؛ فيحسون أن القرآن الكريم معهم في كل شأن من شؤون الحياة، وأن له حكمه الواضح في كل مظاهر السلوك الفردي (1) .
وطلاب المعرفة من المسلمين وغيرهم، في عصرنا الحاضر لا يمكنهم الوصول إلى هذا الغرض من كتب التفسير التحليلي التي تحوي بين سطورها التفسير وغيره.
وذلك لأنهم:
1 -درجوا على الدراسة الموضوعية التي تلم بأطراف القضية، أو المشكلة وتربط بين أجزائها، لتعطي القراء وحدة متكاملة.
ولذا فلن يغنيهم المنهج التحليلي في الوصول إلى أهداف الموضوعات القرآنية، مع ما درجوا عليه.
2 -أن كثيرًا منهم ليس له إلف ومعرفة - يعول عليها - بالقرآن الكريم ودراساته من قبل، حتى تمكنه من جمع أجزاء الموضوع، والربط بينها، بما يعطيه للصورة الكاملة لأبعاد الموضوع.
ليس لديهم دراية بالثقافة الإسلامية، تشجعهم على محاولة الدراسة المستقلة الرائدة، ليصلوا عن طريقها إلى مرفأ أمين، ولذا يقف الآن أكثرهم حيارى لا يدرون أي طريق يسلكون (2) .
(ب) هذا .. وقد وجد في عصرنا الحديث، من قام من الأجانب - مسلمين وغير مسلمين، تحت اسم العلم - بدراسات في موضوعات القرآن الكريم،
(1) دكتور: أحمد كمال المهدي ص 5.
(1) دكتور: أحمد مهنا: الإنسان في القرآن الكريم ص 12.