فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 1007

والفقه ويكفيه جلالة إكثار مسلم بن الحجاج عنه في صحيحه

وصنف المبسوط والمختصر قال ابن ماكولا ولد حرملة سنة ست وستين ومائة وتوفي في شوال سنة ثلاث وأربعين ومائتين

وقال ابن عدي توفي سنة أربع وأربعين ومائتين رحمه الله تعالى

روينا عن أبي سليمان الخطابي في اول كتابه معالم السن شرح سنن أبي داود ان أصحاب الشافعي المتقدمين يعتمدون روايات المزني والربيع المرادي عن الشافعي ما لا يعتمدون حرملة والربيع الجيزي رحمهم الله اجميعن

117 -حسان بن ثابت الصحابي رضي الله عنه شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم مذكور في المهذب في الشهادات وجواز الشعر

هو أبو عبد الرحمن ويقال أبو الوليد ويقال أبو الحسام حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بالراء ابن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري المدني

وأمه الفريعة بنت خالد

روينا عن محمد بن إسحاق وآخرين بأسانيد قالوا عاش حسان بن ثابت وأبوه ثابت وأبوه المنذر وأبوه حرام كل واحد من الأربعة مائة وعشرين سنة وهذه طرفة عجيبة لا تعرف في غيرهم كذا قاله أبو نعيم وجماعات من الأئمة قالو عاش حسان ستين سنة في الجاهلية وستين في الاسلام وتوفي بالمدينة سنة أربع وخمسين وشاركه في هذا حكيم بن حزام فعاش ستين سنة في الجاهلية وستين في الاسلام وتوفي بالمدينة سنة أربع وخمسين ولا يعرف لهما ثالث في هذا والمراد بالاسلام من حين انتشر وشاع في الناس وذلك قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو ست سنين

روى عن حسان ابنه عبد الرحمن وسعيد بن المسيب وثبت في الصحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لحسان (أهج المشكين وروح القدس معك) يعني جبريل عليه السلام

وفي رواية (اللهم أيده بروح القدس)

والأحاديث الصحيحة بمعنى ما ذكرته كثيرة قالوا ويقال له أبو الحسام لمناضلته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقطيعه الكفار بشعره وتمزيق أعراضهم قال العلماء كان المشركون يهجون الصحابة والاسلام فانتدب لهجوهم ثلاثة من الأنصار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت