كلاما وأقلهما فضولا وكان محمد بن يزيد أعرب الرجلين بيانا وأحفظهما للشعر المحدث والأخبار الفصيحة وأعلمهما بمواهب البصريين في النحو ومقاييسه وكان أحمد بن يحيى حافظا لمذاهب العراقيين أعني الكسائي والفراء والأحمر وكان متقدما في صناعته عفيفا عن الأطماع الدنية ورعا عن المكاسب الخبيثة
قال غير الأزهري سمع ثعلب ابن الأعرابي والأثرم والزبير بن بكار وأخذ عنه ابن الأنباري وأبو عمر الزاهد وغيرهما وكان ثقة دينا صالحا ورعا
حكى عن صاحبه أبي عمر الزاهد قال كنت في مجلس أبي العباس ثعلب فسأله سائل عن شيء فقال لا أدري فقال أتقول لا أدري وإليك تضرب أكباد الإبل وإليك الرحلة من كل بلد فقال له ثعلب لو كان لأمك بعدد ما لا أوري بعر لاستغنت
ولد ثعلب رحمه الله سنة مائتين وتوفي ببغداد يوم السبت لثلاث عشرة بقيت من جمادى الأولى سنة إحدى وتسعين ومائتين قال الخطيب البغدادي ودفن بمقبرة باب الشام رحمه الله تعالى
899 الجوزجاني صاحب أبي حنيفة في الفرائض من الروضة في توريث ذوي الأرحام
900 الحطيئة الشاعر مذكور في كتاب الأقضية من المهذب هو بضم الحاء وفتح الطاء المهملتين ويقال بالهمز وبتركه وتشديد الياء واسمه جرول بفتح الجيم وإسكان الراء وفتح الواو وإنما لقب الحطيئة لقصره وهو جرول بن أوس بن مالك العبسي يكنى أبا مليكة
901 الخضري تكرر ذكره في الوسيط وهو من كبار أصحابنا أصحاب الوجوه ومتقدمي أئمة المذهب هو أبو عبد الله محمد بن أحمد المروزي الخضري
قال أبو سعد السمعاني هو نسبة إلى الجد قال وهو الخضري بكسر الخاء وإسكان الضاد المعجمتين قال والصحيح يعني الأصل في هذه النسبة الخضري بفتح الخاء وكسر الضاد ولكنهم خففوه لما ثقل عليهم قال والخضري هو إمام مرو ومتقدم الفقهاء