فهرس الكتاب

الصفحة 895 من 1007

أفاق العليل إفاقة واستفاق نقه والاسم الفواق وكذلك السكران إذا صحا ورجل مستفيق كثير النوم عن ابن الأعرابي وأفاق عنه النعاس أقلع قال صاحب المجمل افاق السكران يفيق وأظنه من رجوع العقل إليه وقال غيره الفواق بالفتح والضم هو الإفاقة وهو الراحة أيضا وقولهم فواق ناقة بضم الفاء وفتحها لغتان فصيحتان قرىء بهما قالوا والفواق قدر ما بين الحلبتين وأطلقه هكذا أكثرهم وأوضح بعضهم فقال الإمام أبو محمد بن قتيبة في غريب القرآن فوق الناقة ما بين الحلبتين وهو أن تحلب الناقة وتترك ساعة حتى ينزل شيء من اللبن ثم تحلب فما بين الحلبتين فواق وقال الإمام أبو سليمان الخطابي في كتاب الجهاد الفواق ما بين الحلبتين قال وقيل وهو ما بين الشخبتين

فين

في الحديث لا يخلو المؤمن من الذنب يصيبه الفينة بعد الفينة ذكره في الوسيط في أول كتاب الشهادات هو بفتح الفاء وإسكان الياء المثناة من تحت بعدها نون وجمعها فينات قال أهل اللغة الفينات الساعات والفينة بعد الفينة أي الحين بعد الحين قالوا ويجوز حذف الألف واللام فيقولون لفينة فينة كذا حكاه الجوهري

فحل

موضع مشهور في الشام ببلاد الأردن كانت به وقعة مشهورة للصحابة رضي الله تعالى عنهم مع المشركين وأظهر الله تعالى المسلمين عليهم قال الدار قطني هو بكسر الفاء وإسكان الحاء المهملة وكذا ذكره الحازمي في المؤتلف والمختلف وروينا في تاريخ دمشق عن مصنفه الحافظ أبي القاسم ابن عساكر قال قال الدارقطني بكسر الفاء قال ورأيته بخط أبي بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي الحافظ فحل بفتح الفاء وسكون الحاء وهو الصواب هكذا قاله أبو القاسم وذكر في موضع آخر أن بعض العلماء قاله بفتح الفاء وكسر الحاء وضعفه قال أبو القاسم أهل الشام يقولون إن وقعة فحل كانت قبل فتح دمشق وذكر سيف بن عمر أنها كانت بعد فتح دمشق

فدك

مذكورة في باب إقامة الحد من المهذب هي بفتح الفاء والدال المهملة وهي مدينة بينها وبين مدينة النبي صلى الله عليه وسلم مرحلتان وقيل ثلاث

الفرات

بضم الفاء وبالتاء الممدودة في الخط في حالتي الوصل والوقف تكرر ذكرها في المهذب في مواضع كثيرة وهو النهر المعروف بين الشام والجزيرة وربما قيل بين الشام والعراق كما قاله في باب جامع الإيمان من المهذب وهو من أنهار الجنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت