وزنه فنعلل قال أبو الفتح وهذا مثال لم يجىء عليه شيء من الكلام علمناه قال وقال غيره هو انفعل واشتقاقه من الدلس وهو الظلمة ومن ذلك المدالسة والتدليس والمدالسة المواربة
أوطاس
مذكورة في باب الاستبراء ومواضع وهو بفتح الهمزة وإسكان الواو وبالطاء والسين المهملتين وهو واد في بلاد هوازن وبه كانت غزوة النبي صلى الله عليه وسلم هوازن يوم حنين قال أبو الفتح الهمداني أوطاس من قولهم وطست الشيء أوطسه وطسا إذا وطئته وطئا شديدا فأوطاس جمع وطس بالتحريك كجبل وأجبال قال فسمي المكان بذلك لأنه موطا ملين قال ويمكن أن يكون من الوطيس وهو حفرة يختبز فيها فسمي بذلك لأنه مكان ذاهب في الأرض كالهوة ونحوه
أيلة
مذكورة في أوائل باب الجزية من المهذب هي بفتح الهمزة وإسكان الياء المثناة من تحت وفتح اللام وهي بلدة معروفة في طرف الشام على ساحل البحر متوسطة بين مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودمشق ومصر بينها وبين المدينة نحو خمس عشرة مرحلة وبينها وبين دمشق نحو اثنتي عشرة مرحلة وبينها وبين مصر نحو ثماني مراحل قال صاحب مطالع الأنوار قال أبو عبيدة هي مدينة من الشام وقال الحازمي في المؤتلف في أسماء الأماكن هي بلدة بحرية وقيل هي آخر الحجاز وأول الشام
إيليا
مذكورة في باب النذر من الوسيط وهو بيت المقدس زاده الله شرفا وهو بهمزة مكسورة ثم ياء مثناة من تحت ساكنة ثم لام مكسورة ثم ياء أخرى ثم ألف ممدود هذا هو الأشهر وقال صاحب مطالع الأنوار وحكى البكري فيها القصر قال ولغة ثالثة ألياء بحذف الياء الأولى وسكون اللام والمد قال قيل معناه بيت الله قلت وفي مسند أبي يعلى الموصلي في مسند أبن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه الإيلا بألف ولام وهو غريب
بأر
البئر مؤنثة مهموزة يجوز تخفيفها وجمعها في القلة أبار وآبار بالمد على القلب وفي الكثرة بئار وبأرت بئرا أي حفرتها وأبأرت الرجل جعلت له بئرا