ناحية من بلاد الشاش المتصلة بالترك على عشرة فراسخ من الشاش قال وهذه الناحية من حد نوبخت إلى فرغانة قال وذكر من دخلها أنه لم ير بلادا أحسن ولا أنزه منها وجبالها فيها الذهب والفضة وقراها وعماراتها بين المياه المطردة والخضر قال وكان منها جماعة من الأئمة أشهرهم أبو الربيع يعني صاحب هذه الترجمة قال واسمه طاهر بن عبد الله كان إماما في الفقه بارعا فيه تفقه بمرو على أبي بكر عبد الله بن أحمد القفال المروزي وبنيسابور على أبي طاهر محمد بن محمد بن مجمش الزيادي وببخارى على أبي عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي وأخذ الأصول عن الأستاذ أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الأسفرايني وتفقه عليه أهل الشاش وروى الحديث عن أستاذيه وأبي نعيم عبد الملك بن الحسن وغيرهم توفي في سنة خمس وستين وأربعمائة وهو ابن ست وتسعين سنة ومن مسائله المستفادة ما حكيته عنه في الروضة ووافقه عليه رفيقه القاضي حسين وغيره أنه لو غلت الخمر وارتفعت إلى أعلى الدن ثم نزلت ثم تخللت طهر الموضع الذي ارتفعت إليه كما يطهر ما يلاصقها
785 أبو رزين الأسدي التابعي مذكور في المهذب في أول كتاب الطلاق في مسألة الحر يملك ثلاث طلقات هو أبو رزين بفتح الراء مسعود بن مالك الأسدي الكوفي من أسد خزيمة مولى أبي وائل شقيق بن سلمة وهو تابعي روى عن علي وابن مسعود وابن عباس وأبي هريرة رضي الله تعالى عنهم روى عنه إسماعيل بن سميع وإسماعيل بن أبي خالد وابنه عبد الله بن مسعود وعاصم بن أبي النجود والأعمش ومنصور وكان أكبر من أبي وائل وكان أبو رزين فقيها عالما فهما واتفقوا على توثيقه وحديثه المذكور في المهذب مرسل
786 أبو الزبير التابعي صاحب جابر بن عبد الله مذكور في المختصر في بيع حاضر لباد وفي التدبير وفي المهذب في وسط كتاب الرقة هو أبو الزبير محمد بن مسلم ابن تدرس بتاء مثناة فوق ثم دال مهملة ساكنة ثم راء مضمومة ثم سين مهملة الأسدي المكي مولى حكيم بن حزام وهو تابعي سمع جابرا وأكثر الرواية عنه وابن عمر وابن عباس وابن عمرو بن العاصي وابن الزبير وأبا الطفيل رضي الله عنهم
روى عنه هشام بن عروة والزهري وسلمة بن كهيل وأيوب وعبد الله بن عون ويحيى