عسكر مكرم
مذكورة في الروضة في أول كتاب البيع مدينة مشهورة في بلاد سير نحو شيراز
العقيق
المذكور في ميقات أهل العراق وهو واد يدفق ماؤه في غوري تهامة كذا ذكره الأزهري في تهذيب اللغة وهو أبعد من ذات عرق بقليل
غبب
قوله في التنبيه ويدهن غبا هو بكسر الغين قال صاحب البيان وغيره الأدهان غبا أن يدهن يوما ثم يترك حتى يجف راسه ثم يدهن قال الهروي في الحديث زر غبا تزدد حبا يقال غب الرجل إذا جاء زائرا بعد أيام وأغب عطاؤه إذا جاء غبا والغب من أوراد الإبل أن ترد يوما ويوما لا وقال الإمام الأزهري مثله أو نحوه فقال قال أبو عمرو غب الرجل إذا جاء زائرا بعد أيام ومنه قوله زر غبا تزدد حبا وأما الغب من ورود الماء فهو أن يشرب يوما ويوما لا وقال صاحب المحكم الغب الإتيان في اليومين ويكون أكثر وإغب القوم وغب عنهم جاء يوما وترك يوما وقال ثعلب غب الشيء في نفسه يغب غبا وأغبني وقع بي والغب من الحمى أن تأخذ يوما وتدع يوما آخر وهو مشتق من غب الورد لأنها تأخذ يوما وترفه يوما وهي حمى غب على الصفة للحمى وأغبته الحمى وأغبت عليه وغبت غبا ورجل مغب أغبته الحمى كذلك
روي عن أبي زيد على لفظ الفاعل وقال الجوهري الغب في الزيارة قال الحسن في كل أسبوع يقال زر غبا تزدد حبا
غبر
قوله في الوجيز في غسل ولوغ الكلب ولو ذر التراب على المحل لم يكف بل لا بد من مائع يغبر به فيوصله إليه قال الرافعي يجوز أن يقرأ بالباء الموحدة من التغبير ويجوز أن يقرأ بالياء من التغيير أي يغير التراب ذلك المائع فيوصل المائع التراب إليه ويمكن أن يجعل الفعل للمائع على معنى أنه يغير التراب عن هيئته فيتهيأ للنفوذ والوصول إلى جميع الأجزاء وفي بعض النسخ يغبر به والكل جائز
غبن
قوله باعه واشتراه بغبن هو بفتح العين وسكون الباء قال صاحب المحكم الغبن في البيع والشراء الوكس قال الجوهري يقال غبنه في البيع بالفتح أي خدعه وقد غبن فهو مغبون والغبنة من الغبن كالشتمة من الشتم وقال الهروي يقال غبنه في البيع يغبنه غبنا وأصل الغبن النقص ومنه يقال غبن فلان ثوبه إذا ثنى طرفه