فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 1007

(فمر بهذا الربع هيهات تسعة من الدهر أعواما وذا الدهر عاشر)

قوله في الوسيط والوجيز في كتاب قسم الفيء سهم لذوي القربى وهم المدلون بقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كبني هاشم وبني المطلب هذه الكاف خطأ والصواب حذفها لأنهما لا ثالث لهما وإدخال الكاف يقتضي مشاركة غيرهم والله تعالى أعلم

كداء

بفتح الكاف والمد هي الثنية التي بأعلى مكة وهو معروف وأما كدا بضم الكاف والقصر والتنوين فمن أسفل مكة هذا هو الصواب المشهور الذي قاله جماهير العلماء من المحدثين وأهل الأخبار واللغة والفقه وما سوى هذا فليس بشيء وأما قول الإمام أبي القاسم الرافعي أن الذي يشعر به كلام الأكثرين أن السفلى أيضا بالمد ويدل عليه أنهم كتبوها بالألف ومنهم من كتبها بالياء فليس قوله هذا بشيء ولا يلزم من كتابتها بالألف مدها فإن الثلاثي إذا كان من ذوات الواو تعين كتبه بالألف سواء مد أو قصر كعصا وإن كان من ذوات الياء وليس منونا كتب بالياء ويجوز بالألف أيضا وإن كان منونا فمنهم من يقول لا يكتب إلا بالألف ومنهم من جوزه بالياء وهذا والله تعالى أعلم من كدوت وأما قول القاضي حسين في تعليقه في أول باب دخول مكة من الثنية العليا وهي كدا بضم الكاف ويخرج من السفلى وهي كداء بفتح الكاف فغلط وتصحيف ظاهر وهو كلام معكوس إما من المصنف وإما من غيره

كراع الغميم

ذكرته في باب الغين واضحا مبسوطا

الكعبة

البيت الحرام زادها الله تشريفا وتكريما وتعظيما ومهابة هو اسم للبيت العتيق خاصة سميت بذلك لاستدارتها وعلوها وقيل لتربيعها وقد تقدم إيضاح هذا في فصل الكاف مع العين والباء من اللغات وقد بنيت الكعبة الكريمة خمس مرات إحداها بناء الملائكة قبل آدم والثانية بناء إبراهيم عليه السلام والثالثة بناء قريش في الجاهلية وقد حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا البناء كما ثبت في الحديث الصحيح والرابعة بناء ابن الزبير رضي الله تعالى عنهما والخامسة بناء الحجاج بن يوسف الثقفي وهذا هو البناء الموجود اليوم وهكذا كانت الكعبة في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المارودي في الأحكام السلطانية وكانت الكعبة بعد إبراهيم عليه السلام مع جرهم والعمالقة إلى أن انقرضوا وخلفهم فيها قريش بعد استيلائهم على الحرم لكثرتهم بعد القلة وعزتهم بعد الذلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت