الثياب الغلاظ وأحدها كرباس بكسر الكاف وهو لفظ فارسي معرب لأنه كان يبيعها فنسب إليها وتوفي رحمه الله في سنة خمس وأربعين وقيل سنة ثمان وأربعين ومائتين وهو أشبه بالصواب
928 الكسائي مذكور في الروضة في الصداق إذا أصدقها تعليم آيات
929 الكسعي مذكور في المسابقة من المهذب وهو بضم الكاف وفتح السين وكسر العين المهملتين اسمه غامد بالغين المعجمة وبالدال ابن الحارث من كسع ثم من بني محارب وقيل اسمه محارب بن قيس وهو الذي يضرب به المثل في الندم
930 الكوفيون الذين ذكرهم الشافعي رحمه الله في باب الشفعة وغيرها هم أبو حنيفة ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وأصحابهما
931 الماسرجسي هو أبو الحسن محمد بن علي بن سهل تكرر ذكره في المهذب والروضة وسبق ذكره في الكنى في ترجمة أبي الحسن الماوردي
932 المتنبي الشاعر المعروف ذكره في كتاب السير من المهذب هو أبو الطيب أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الله الجعفي الكوفي الشاعر الأديب المجيد صاحب الديوان المعروف وله من بدائع الشعر وحكمه أشياء عجيبة مشتملة على الآداب وغيرها ولد بالكوفة سنة ثلاث وثلاثمائة ونشأ بالبادية والشام وقال الشعر في صغره واعتنى الأئمة الفضلاء بشرح ديوانه مات سنة أربع وخمسين وثلاثمائة قال السمعاني في الأنساب إنما قيل له المتنبي لأنه أدعى النبوة في بادية السماوة وتبعه كثير من كلب وغيرهم فخرج إليه لؤلؤ أمير حمص بالأخشيدية فأسره وفرق أصحابه وسجنه طويلا ثم أشهد عليه بأنه تاب وكذب نفسه فيما ادعاه وأطلقه فطلب الشعر وقاله فأجاد وفاق أهل عصره وقيل إنما قيل له المتنبي لأنه قال شعر
(أنا في أمة تداركها غريب كصالح في ثمود)
واتصل بسيف الدولة ابن حمدان فأكثر مدحه ثم صار إلى عضد الدولة بفارس فمدحه وعاد إلى بغداد فقتل بالطريق بالقرب من النعمانية في شهر رمضان سنة أربع وخمسين وثلاثمائة