أيض
قال الجوهري فعلت ذلك أيضا قال ابن السكيت هو من آض يئيض أيضا أي عاد ورجع وآض فلان إلى أهله أي رجع
الأبطح
مذكور في باب الأذان من المهذب هو بين مكة ومنى يضاف إلى كل واحدة منهما وهو البطحاء وقد ذكره المصنف في باب استقبال القبلة فقال البطحاء
أجنادين
بفتح الهمزة وبعدها جيم ساكنة ثم نون ثم ألف ثم دال مهملة ثم ياء مثناة من تحت ثم نون قال الإمام الحافظ أبو بكر محمد بن موسى بن عثمان بن موسى بن عثمان بن حازم الحازمي في كتابه المختلف والمؤتلف في أسماء الأماكن يقولها أكثر أصحاب الحديث بفتح الدال قال ومن المحققين من يكسر الدال وهو موضع مشهور بالشام ناحية دمشق كانت بها وقعة مشهورة بين المسلمين والروم
أحد
بضم الهمزة والحاء جبل بجنب مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم زادها الله فضلا وشرفا على نحو ميلين وكانت غزوة أحد يوم السبت لإحدى عشرة خلت من شوال على راس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة وفي الصحيح أحد جبل يحبنا ونحبه وهذا الحديث على ظاهره إذ لا استحالة فيه ولا يلتفت إلى تأويل من تأوله
أذربيجان
مذكورة في باب صلاة المسافر من الوسيط وهي بهمزة مفتوحة غير ممدودة ثم ذال معجمة ساكنة ثم راء مفتوحة ثم باء موحدة مكسورة ثم ياء مثناة من تحت ثم جيم ثم ألف ثم نون هذا هو الأشهر والأكثر في ضبطها قال صاحب المطالع هذا هو المشهور قال ومد الأصيلي والمهلب الهمزة يعني مع فتح الذال قال وفتح عبد الله بن سليمان وغيره الباء قال الشيخ تقي الدين بن الصلاح الأشهر فيها مد الهمزة مع فتح الذال وإسكان الراء قال والأفصح القصر وإسكان الذال وهي ناحية تشتمل على بلاد معروفة
الأردن
الكورة المعروفة من أرض الشام بقرب بيت المقدس وهي بضم الهمزة وإسكان الراء وضم الدال وتشديد النون قال أبو الفتح محمد بن جعفر الهمداني النحوي في كتابه اشتقاق أسماء البلدان قال أهل العلم إنما سمي بذلك من قولهم للنعاس الثقيل أردن قال فسمي بذلك لثقل هوائه فسمي بالنعاس المخثر جسم صاحبه