فهرس الكتاب

الصفحة 940 من 1007

فكان أول من جدد بناء الكعبة من قريش بعد إبراهيم عليه السلام قصي بن كلاب وسقفها بخشب الدوم وجريد النخل ثم بنتها قريش بعده ورسول الله صلى الله عليه وسلم ابن خمس وعشرين سنة وشهد بناءها وكان بابها بالأرض فقال أبو حذيفة بن المغيرة يا قوم ارفعوا باب الكعبة حتى لا يدخل إلا بسلم فإنه لا يدخلها حينئذ إلا من أردتم فإن جاء أحد ممن تكرهون رميتم به فسقط وصار نكالا لمن يراه ففعلت قريش ذلك وكان سبب بنائها أن الكعبة استهدمت وكانت فوق القامة فأرادوا تعليتها وقد ذكرت جملا مما يتعلق بالكعبة ومبدأ أمرها وأحكامها الآن في كتاب المناسك وضمنته من النفائس الغريبة مما يستطرف وذكرت في هذا الكتاب عند ذكر مكة وبكة والبيت والحرام جملا كثيرة تتعلق بها وهي معروفة في مواضعها

يوم الكلاب

مذكور في باب الأنية وباب ما يكره لبسه في المهذب هو بضم الكاف وتخفيف اللام اسم ماء كانت به وقعة قيل إنه بين الكوفة والبصرة

الكوفة

البلدة المعروفة ودار الفضل وأهله مصرها عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه واختلف في سبب تسميتها بذلك فقيل لاستدارتها تقول العرب رأيت كوفانا وكوفا للرملة المستديرة وقيل سميت كوفة لاجتماع الناس من قول العرب تكوف الرمل إذا ركب بعضه بعضا وقيل لأن طينها خالطه حصى وكلما كان كذلك فهو كافة قال الحازمي وغيره ويقال أيضا للكوفة كوفان بضم الكاف وإسكان الواو وآخره نون وذكر ابن قتيبة في غريبه عند ذكر صفة النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقال لها كوفان بضم الكاف وفتحها رويناهما في تاريخ دمشق في هذا الموضع والله تعالى أعلم وله الحمد والفضل والمنة

اللام

اللام على ثمانية أضرب لام الملك كقولك المال لزيد ولام الاختصاص كقولك هذا أخ لزيد ولام الاستعانة كقولك يا للرجال ولام التعجب كقولك يا للعجب أي يا عجب احضر فهذا وقتك ولام العلة كقولك صحبتك لتكرمني ولام العاقبة كقول الله عز وجل {فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا} أي عاقبة ذلك ولام الجحود كقول الله تعالى {وما كان الله ليعذبهم} ولام التاريخ كقولك كتبته لثلاث خلون أي بعد ثلاث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت