فهرس الكتاب

الصفحة 885 من 1007

إليه وهذا الذي ذكرته من فتح الغين وكسر الميم هو الصواب المشهور المعروف عند أهل الحديث واللغة والتواريخ والسير وغيرهم قال صاحب مطالع الأنوار في باب الغين هو بفتح الغين وكسر الميم وبضم الغين وفتح الميم وقال في باب الكاف هو بالفتح وقد صغره بعض الشعراء قلت وهذا تصحيف وكأنه اشتبه عليه قال الإمام الحافظ أبو بكر الحازمي في كتابه المؤتلف والمختلف في الأماكن الغميم بفتح الغين كراع الغميم موضع بين مكة والمدينة قال وأما الغميم بضم الغين وفتح الميم فواد في ديار حنظلة من بني سليم هذا كلام الحازمي وقد صرح بأن الغميم غير الغميم والله تعالى أعلم إذا علم ما ذكرته قد وقع في كلام المزني وهم وذلك أنه احتج على جواز فطر المسافر إذا سافر في أثناء النهار وهو صائم بهذا الحديث فقال روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صام في مخرجه إلى مكة في رمضان حتى إذا بلغ كراع الغميم أفطر وأمر من صام بالإفطار وهذا استدلال باطل بلا شك وذلك لأن معنى الحديث أنه صلى الله عليه وسلم صام بعد خروجه من المدينة أياما فلما وصل بعد أيام إلى كراع الغميم أفطر فإن كراع الغميم عن المدينة نحو سبع مراحل فكيف يستدل بهذا على جواز الفطر في يوم إنشاء السفر قوله في أول باب اللقطة من المهذب عسى الغوير أبؤسا هو بضم الغين وفتح الواو تصغير الغائر واختلف فيه فقيل هو ماء بأرض السماوة وهي بين الشام والعراق وسبب هذا المثل ومعنى كلام عمر رضي الله تعالى عنه ذكرناه في فصل عسى

غور

المذكور في كتاب السير من الوسيط والوجيز في قوله سبايا غور هو غور تهامة مما يلي اليمن

فأر

الفأرة هي الحيوان المعروف وجمعه فيران وفأرة المسك نافجته وهي وعاؤه وذكر الفيران فؤر بفتح الفاء وبعدها همزة مضمومة وجمعه فؤور وقد فئر المكان بكسر الهمزة إذا كثرت فيرانه وهو مكان فئر كفرح يفرح فرحا فهو فرح ومصدره فأر وكل هذا مهموز وقد غلط من قال من الفقهاء وغيرهم أن الفأرة لا تهمز أو فرق بين فأرة المسك والحيوان بل الصواب أن الجميع مهموز وتخفيفه بترك الهمزة كما في نظائره كرأى وشبهه وقد جمع بين الفأرتين في الهمز شيخنا جمال الدين في المثلث وفي صحاح الجوهري أن فأرة المسك غير مهموزة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت