الشط
قوله في باب خراج السواد في المهذب عن أبي الوليد الطيالسي رحمه الله تعالى أدركت الناس بالبصرة تحمل التمر من الفرات فيطرح على حافة الشط المراد بالشط دجلة
الشعب
قوله في أول باب قسم الغنيمة والفيء من المهذب أن النبي صلى الله عليه وسلم قسم غنائم بدر بشعب من شعاب الصفراء هكذا ضبطناه في المهذب بشعب بكسر الشين والشعب الطريق بين الجبلين وقال الحافظ أبو بكر الحازمي في كتاب المؤتلف في أسماء الأماكن شعب بضم الشين واد بين مكة والمدينة يصب في الصفراء وليس في هذا مخالفة لما ضبطناه في المهذب فإن هذا الذي ضبطه الحازمي يحتمل أنه غير الذي في المهذب ولو قدر أنه هو صح أن يقال فيه شعب من الشعاب بالكسر ويكون صفة وإن كان له اسم علم بالضم قال الحازمي وأما سير بفتح السين المهملة بعدها ياء مثناة من تحت مشددة مكسورة فكثيب بين المدينة وبدر يقال هناك قسم النبي صلى الله عليه وسلم غنائم بدر قال وقد يخالف في لفظه قلت ولا منافاة بين هذا والأول والله تعالى أعلم
صبر
الصبر في اللغة الحبس وقتله صبرا حبسه للقتل والصبر في الشرع صفة محمودة ومعناه حبس النفس على ما أمرت به من مكابدة الطاعات والصبر على البلاء وأنواع الضرر في غير معصية والصبر من أعظم الأصول التي يعتمدها الزهاد وسالكو طريق الآخرة وهو باب من أبواب كتب الرقائق وقد جمعت أنا فيه جملة من الأحاديث الصحيحة مع الآثار في كتاب رياض الصالحين وقد أمر الله تعالى به في مواضع كثيرة كقوله {اصبروا وصابروا} وفي الحديث الصحيح الصبر ضياء والصبرة من الطعام وغيره هي الكومة المجموعة قال الروياني في البحر سميت بذلك لإفراغ بعضها على بعض يقال صبرت المتاع وغيره إذا جمعته وضممت بعضها إلى بعض
صبع
الأصبع معروفة وفيها لغات كسر الهمزة وفتحها وضمها مع الحركات الثلاث في الباء فهذه تسع والعاشرة أصبوع بضم الهمزة والباء وأما قول الشافعي رضي الله تعالى عنه في المختصر في كتاب السبق والرمي الصلاة جائزة في المضربة والأصابع إذا كان جلدها مذكى أو مدبوغا والمضربة هي التي يلبسها الرامي كفه