فهرس الكتاب

الصفحة 800 من 1007

الشط

قوله في باب خراج السواد في المهذب عن أبي الوليد الطيالسي رحمه الله تعالى أدركت الناس بالبصرة تحمل التمر من الفرات فيطرح على حافة الشط المراد بالشط دجلة

الشعب

قوله في أول باب قسم الغنيمة والفيء من المهذب أن النبي صلى الله عليه وسلم قسم غنائم بدر بشعب من شعاب الصفراء هكذا ضبطناه في المهذب بشعب بكسر الشين والشعب الطريق بين الجبلين وقال الحافظ أبو بكر الحازمي في كتاب المؤتلف في أسماء الأماكن شعب بضم الشين واد بين مكة والمدينة يصب في الصفراء وليس في هذا مخالفة لما ضبطناه في المهذب فإن هذا الذي ضبطه الحازمي يحتمل أنه غير الذي في المهذب ولو قدر أنه هو صح أن يقال فيه شعب من الشعاب بالكسر ويكون صفة وإن كان له اسم علم بالضم قال الحازمي وأما سير بفتح السين المهملة بعدها ياء مثناة من تحت مشددة مكسورة فكثيب بين المدينة وبدر يقال هناك قسم النبي صلى الله عليه وسلم غنائم بدر قال وقد يخالف في لفظه قلت ولا منافاة بين هذا والأول والله تعالى أعلم

صبر

الصبر في اللغة الحبس وقتله صبرا حبسه للقتل والصبر في الشرع صفة محمودة ومعناه حبس النفس على ما أمرت به من مكابدة الطاعات والصبر على البلاء وأنواع الضرر في غير معصية والصبر من أعظم الأصول التي يعتمدها الزهاد وسالكو طريق الآخرة وهو باب من أبواب كتب الرقائق وقد جمعت أنا فيه جملة من الأحاديث الصحيحة مع الآثار في كتاب رياض الصالحين وقد أمر الله تعالى به في مواضع كثيرة كقوله {اصبروا وصابروا} وفي الحديث الصحيح الصبر ضياء والصبرة من الطعام وغيره هي الكومة المجموعة قال الروياني في البحر سميت بذلك لإفراغ بعضها على بعض يقال صبرت المتاع وغيره إذا جمعته وضممت بعضها إلى بعض

صبع

الأصبع معروفة وفيها لغات كسر الهمزة وفتحها وضمها مع الحركات الثلاث في الباء فهذه تسع والعاشرة أصبوع بضم الهمزة والباء وأما قول الشافعي رضي الله تعالى عنه في المختصر في كتاب السبق والرمي الصلاة جائزة في المضربة والأصابع إذا كان جلدها مذكى أو مدبوغا والمضربة هي التي يلبسها الرامي كفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت