فهرس الكتاب

الصفحة 801 من 1007

السرى حتى لا يصيبها الوتر قال الشيخ أبو حامد الأصحاب يقولون المضربة بالتشديد ولفظ الشافعي المضربة بالتخفيف بناها بناء الآلات وأما الأصابع فجلد يجعله الرامي في إبهامه وسبحته من يده اليمنى ليمد بها الوتر ومراد الشافعي رحمه الله تعالى أنه لا بأس باستصحابها في الصلاة بشرط الطهارة ويتعلق النظر فيهما أيضا بكشف اليد في السجود

صحب

قولهم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه اختلف في الصحابي على مذهبين الصحيح الذي قاله المحدثون والمحققون من غيرهم أنه كل مسلم رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو ساعة وبهذا صرح البخاري في صحيحه والباقون وسواء جالسه أم لا والثاني واختاره جماعة من أهل الأصول وأكثرهم أنه من طالت صحبته له صلى الله عليه وسلم ومجالسته على سبيل التبع قال الإمام القاضي أبو بكر الباقلاني لا خلاف بين أهل اللغة أن الصحابي مشتق من الصحبة جار على كل من صحب غيره قليلا أو كثيرا يقال صحبه شهرا يوما ساعة وهذا يوجب في حكم اللغة إجراء هذا على من صحب النبي صلى الله عليه وسلم ولو ساعة هذا هو الأصل ومع هذا فقد تقرر للائمة عرف في أنهم لا يستعملونه إلا فيمن كثرت صحبته واتصل لقاؤه ولا يجري ذلك على من لقي المرء ساعة ومشى معه خطا وسمع منه حديثا فوجب أن لا يجري في الاستعمال إلا على من هذا حاله هذا كلام القاضي المجمع على إمامته مطلقا وفيه تقدير للمذهبين ورد لحكاية السمعاني عن أهل اللغة حيث قال والصحابي من حيث اللغة والظاهر يقع على من طالت صحبته ومجالسته على طريق التبع والأخذ قال وهذا طريق الأصوليين وأما قول الفقهاء وأصحاب الشافعي وأصحاب أبي حنيفة فمجاز مستفيض للموافقة بينهم وشدة ارتباط بعضهم ببعض كالصاحب ويجمع صاحب على صحب كراكب وركب وصحاب كجائع وجياع وصحبة بالضم كفاره وفرهة وصحبان كشاب وشبان والأصحاب جمع صحب كفرخ وأفراخ والصحابة الأصحاب وجمع الأصحاب أصاحيب وقوله في النداء أيا صاح معناه صاحبي وصحبته بكسر الحاء أصحبه بفتحها صحبة بضم الصاد وصحابة بالفتح

صدق

الصداق اسم لما تستحقه المرأة بعقد النكاح قيل إنه مشتق من الصدق بفتح الصاد وإسكان الدال وهو الشيء الشديد الصلب فكأنه أشد الأعراض لزوما من حيث أنه لا ينفك عن النكاح ولا يستباح بضع المنكوحة إلا به وفيه لغات صداق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت