فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 1007

ليتني كنت ازديا ويا ليت أمي كانت أزدية) قال الترمذي وروي موقوفا عن انس وهو عندنا اصح

وفي الترمذي أيضا عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (الملك في قريش والقضاء في الأنصار والأذان في الحبشة والأمانة في الأزد) يعني اليمن قال الترمذي وروي موقوفا عن ابي هريرة وهو اصح

أجمعوا على انه ولد سنة خمسين ومائة وهي السنة التي توفي فيها ابو حنيفة رحمه الله تعالى وقيل إنه في اليوم الذي توفي فيه ابو حنيفة قال البيهقي ولم يثبت اليوم ثم المشهور الذي عليه الجمهور ان الشافعي ولد بغزة وقيل بعسقلان وهما من الأرض المقدسة التى بارك الله فيها فإنهما على نحو من مرحلتين من بيت المقدس ثم حمل إلى مكة وهو ابن سنتين وتوفي بمصر سنة أربع ومائتين وهو ابن أربع وخمسين سنة

قال الربيع توفي الشافعي رحمه الله تعالى ليلة الجمعة بعد المغرب وانا عنده ودفن بعد العصر يوم الجمعة آخر يوم من رجب سنة أربع ومائتين وقبره رحمه الله تعالى بمصر عليه من الجلالة وله من الاحترام ما هو لائق بمنصب ذلك الإمام قال الربيع رأيت في النوم ان آدم صلى الله عليه وسلم مات فسألت عن ذلك فقيل هذا موت اعلم اهل الأرض لأن الله تعالى علم آدم الأسماء كلها فما كان الا يسير فمات الشافعي رحمه الله

ورأى غيره ليلة مات الشافعي قائلا يقول الليلة مات النبي صلى الله عليه وسلم وحزن الناس لموته الحزن الذي يوازي رزيتهم به

نشأ الشافعي رضي الله عنه يتيما في حجر امه في قلة عيش وضيق حال وكان في صباه يجالس العلماء ويكتب ما يستفيده في العظام ونحوها لعجزه عن الورق حتى ملأ منها حبابا

عن مصعب بن عبد الله الزبيري قال كان الشافعي رحمه الله في ابتداء امره يطلب الشعر وأيام العرب والأدب ثم اخذ في الفقه قال وكان سبب أخذه فيه انه كان يسير يوما على دابة له وخلفه كاتب لأبي فتمثل الشافعي ببيت شعر فقرعه كاتب أبي بسوطه ثم قال له مثلك يذهب بمروءته في مثل هذا اين انت من الفقه فهزه ذلك فقصد مجالسة مسلم بن خالد الزنجي ففي مكة ثم قدم علينا يعني المدينة فلزم مالكا رحمه الله

وعن الشافعي قال كنت أنظر في الشعر فارتقيت عقبة بمنى فإذا صوت من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت