فهرس الكتاب

الصفحة 818 من 1007

قلت ويشبه أن يكون معنى الحديث والله أعلم أن الطوافين من الخدم والصغار سقط الحجاب في حقهم للضرورة بكثرة مداخلتهم بخلاف غيرهم من الأحرار التابعين فهكذا يسقط حكم النجاسة في الهرة بخلاف غيرها من الحيوانات لأن الهرة من الطوافين وقد أشار إلى هذا المعنى الإمام أبو بكر بن العربي المالكي صاحب كتاب الأحوذي في شرح الترمذي وهذا الحديث حديث صحيح مشهور رواه مالك في موطئه وأبو داود والترمذي وغيرهما قال الترمذي هو حديث حسن صحيح والله تعالى أعلم

طيب

قوله في المهذب في قسم الفيء حلف المطيبين هو بفتح الطاء المخففة وكسر الياء ومعهم حلف الفضول بضم الفاء هما حلفان كانا في قريش قبل نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم والحلف بكسر الحاء وإسكان اللام هو العهد والبيعة أحدهما أنه وقع تنازع بين بني عبد مناف وبني عبد الدار فيما كان إلى قصي من الحجابة والسقاية والرفادة واللواء فتبع عبد مناف قبائل منهم أسد بن عبد العزى وتيم وزهرة وبنو الحارث بن فهر وتحالفوا أنهم لا يتخاذلون وأنهم ينصرون المظلومين ويدفعون الظالمين وتبع عبد الدر جمح وسهم ومخزوم وعدي وتحالفوا أيضا وهؤلاء يسمون الأحلاف وعبد مناف ومن معهم يسمون المطيبين لأنهم خرجوا جفنة فملأوها طيبا فكانوا يغمسون أيديهم فيها ويتبايعون وقيل لأنهم أخرجوا من طيب أموالهم شيئا أعدوه للأضياف والحلف الثاني أنه كان في قريش من يستضعف الغريب فيظلمه ويأخذ ماله فأنكروا ذلك وتبايعوا على منع الظالم من الظلم في دار عبد الله بن جدعان اجتمع عليه بنو هاشم وبنو المطلب وأسد بن عبد العزى وزهرة وتيم وسمي هذا حلف الفضول قيل لأنهم أخرجوا فضول أموالهم للأضياف وقيل لأنه قام بأمرهم جماعة اسم كل واحد منهم فضل منهم الفضل بن الحارث والفضل بن وداعة والفضل بن فضالة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم في حلف الفضول وكان أيضا في الحلف الأول مع المطيبين نقلته من شرح الوجيز

الطائف

بلد معروف على مرحلتين من مكة في جهة المشرق قال الشافعي رضي الله تعالى عنه أحد غزوات النبي صلى الله عليه وسلم التي قاتل فيها غزاة الطائف ذكره في المختصر في السير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت