فهرس الكتاب

الصفحة 988 من 1007

نور

المنارة التي يؤذن عليها بفتح الميم ذكره الجوهري وغيره والمنارة التي يوضع عليها السراج بفتح الميم أيضا ذكرها الجوهري وصاحب المحكم قال الجوهري هي مفعلة من الاستنارة بفتح الميم والجمع المناور بالواو لأنه من النور ومن قال منائر وهمز فقد شبه الأصل بالزائد كما قالوا مصائب واصله مصاوب قال صاحب المحكم جمع المنارة مناور على القياس ومنائر مهموز على غير قياس قال ثعلب إنما ذلك لأن العرب تشبه الحرف بالحرف فشبهوا منارة وهي مفعلة من النور بفعالة فكسروها تكسيرها وأما سيبويه فيحمل ما همز من هذا على الغلط وقد وقع في التنبيه في باب السلم المنائر بالهمز ولم أره في شيء من النسخ بالواو فإذا كان جائزا على أحد اللغتين فلا بأس وإن كان الأجود بالواو قال أبو حاتم السجستاني في المذكر والمؤنث النار مؤنثة وجمعها أنور ونيران ونور النورة المذكورة في المياه قال ابن الصلاح هي حجارة بيض رخوة فيها خطوط

نيك

قال الأزهري في تهذيب اللغة قال الليث النيك معروف والفاعل نايك والمفعول به منيوك ومنيك والأنثى منيوكة

نجد

مذكورة في باب مواقيت الحج وفي زكاة الثمار وفي الصلاة من المهذب ومواضع أخرى هي بفتح النون وهي ما بين حرثين إلى سواد الكوفة وحده من العرب الحجاز وعن يسار الكعبة اليمن ونجد كلها من عمل اليمامة ذكره صاحب المطالع واالله تعالى أعلم

نجران

مذكورة في باب عقد الذمة من المهذب في قوله صلى الله عليه وسلم أخرجوا اليهود من الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب هي بفتح النون وإسكان الجيم وهي بلدة معروفة كانت منزلا للأنصار وهي بين مكة واليمن على نحو سبع مراحل من مكة قال في المهذب وأما نجران فليست من الحجاز ولكن صالحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن لا يأكلوا الربا فأكلوه ونقضوا العهد فأمر بإخراجهم فأجلاهم عمر رضي الله تعالى عنه وهذا الذي قاله في المهذب هو الصواب وأنها ليست من الحجاز الذي هو مكة والمدينة واليمامة ومحالفيها وأما قول الإمام الحافظ أبي بكر الحازمي في كتابه المؤتلف والمختلف في الأماكن نجران من محاليف مكة من صوب اليمن ففيه تساهل وقال الجوهري في صحاحه نجران بلدة من اليمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت