نور
المنارة التي يؤذن عليها بفتح الميم ذكره الجوهري وغيره والمنارة التي يوضع عليها السراج بفتح الميم أيضا ذكرها الجوهري وصاحب المحكم قال الجوهري هي مفعلة من الاستنارة بفتح الميم والجمع المناور بالواو لأنه من النور ومن قال منائر وهمز فقد شبه الأصل بالزائد كما قالوا مصائب واصله مصاوب قال صاحب المحكم جمع المنارة مناور على القياس ومنائر مهموز على غير قياس قال ثعلب إنما ذلك لأن العرب تشبه الحرف بالحرف فشبهوا منارة وهي مفعلة من النور بفعالة فكسروها تكسيرها وأما سيبويه فيحمل ما همز من هذا على الغلط وقد وقع في التنبيه في باب السلم المنائر بالهمز ولم أره في شيء من النسخ بالواو فإذا كان جائزا على أحد اللغتين فلا بأس وإن كان الأجود بالواو قال أبو حاتم السجستاني في المذكر والمؤنث النار مؤنثة وجمعها أنور ونيران ونور النورة المذكورة في المياه قال ابن الصلاح هي حجارة بيض رخوة فيها خطوط
نيك
قال الأزهري في تهذيب اللغة قال الليث النيك معروف والفاعل نايك والمفعول به منيوك ومنيك والأنثى منيوكة
نجد
مذكورة في باب مواقيت الحج وفي زكاة الثمار وفي الصلاة من المهذب ومواضع أخرى هي بفتح النون وهي ما بين حرثين إلى سواد الكوفة وحده من العرب الحجاز وعن يسار الكعبة اليمن ونجد كلها من عمل اليمامة ذكره صاحب المطالع واالله تعالى أعلم
نجران
مذكورة في باب عقد الذمة من المهذب في قوله صلى الله عليه وسلم أخرجوا اليهود من الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب هي بفتح النون وإسكان الجيم وهي بلدة معروفة كانت منزلا للأنصار وهي بين مكة واليمن على نحو سبع مراحل من مكة قال في المهذب وأما نجران فليست من الحجاز ولكن صالحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن لا يأكلوا الربا فأكلوه ونقضوا العهد فأمر بإخراجهم فأجلاهم عمر رضي الله تعالى عنه وهذا الذي قاله في المهذب هو الصواب وأنها ليست من الحجاز الذي هو مكة والمدينة واليمامة ومحالفيها وأما قول الإمام الحافظ أبي بكر الحازمي في كتابه المؤتلف والمختلف في الأماكن نجران من محاليف مكة من صوب اليمن ففيه تساهل وقال الجوهري في صحاحه نجران بلدة من اليمن