وقال كن في الدنيا زاهدا وفي الآخرة راغبا واصدق الله تعالى في جميع أمورك تنج غدا مع الناجين
وقال من كان فيه ثلاث خصال فقد أكمل الايمان من أمر بالمعروف وائتمر به ونهى عن المنكر وانتهى عنه وحافظ على حدود الله تعالى
وقال لأخ له في الله تعالى يعظه ويخوفه يا اخي إن الدنيا دحض منزله ودار مذلة عمرانها الى الخراب صائر وساكنها للقبور زائر شملها على الفرقة موقوف وغناها الى الفقر مصروف الإكثار فيها اعسار والإعسار فيها يسار فافزع الى الله وارض بزرق الله تعالى ولا تستلف من دار بقائك في دار فنائك فإن عيشك فيء زائل وجدار مائل اكثر من عملك وقصر من املك
وقال أرجى حديث للمسلمين حديث أبي موسى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إذا كان يوم القيامة دفع الى كل مسلم يهودي او نصراني وقيل يا مسلم هذا فداؤك من النار) رواه مسلم في صحيحه
وقال الاستنباط الى الناس مجلبة لقرناء السوء والانقباض عنهم مكسبة للعداوة فكن بين المنقبض والمنبسط
وقال ما اكرمت أحدا فوق مقداره الا اتضع من قدري عنده بمقدار ما زدت في اكرامه
وقال لا وفاء لعبد ولا شكر للئيم ولا صنيعة عند نذل
وقال صحبة من لا يخاف العار عار يوم القيامة
وقال عاشر كرام الناس تعش كريما ولا تعاشر اللئام فتنسب الى اللؤم
وقال له رجل أوصني فقال إن الله تعالى خلقك حرا فكن حرا كما خلقك
وقال من سمع بأذنه صار حاكيا ومن أصغى بقلبه كان واعيا ومن وعظ بفعله كان هاديا
وقال من الذل أشياء حضور مجلس العلماء بلا نسخة وعبور الجسر بلا قطعة ودخول الحمام بلا سطل وتذلل الشريف للدنيء لينال منه شيئا وتذلل الرجل للمرأة لينال من مالها شيئا ومداراة الأحمق فإن مداراته غاية لا تدرك
وقال من ولي القضاء ولم يفتقر فهو لص
وقال لا بأس على الفقيه ان يكون معه سفيه يسافه به
وقال إذا أخطأتك الصنيعة الى من يتقي الله عز وجل فاصطنعها الى من يتقي العار
اعلم ان سخاء الشافعي رحمه الله مما اشتهر حتى لا يتشكك فيه من له أدنى أنس بعلم او مخالطة الناس ولكني أنثر منه أحرفا قال الحميدي قدم الشافعي رحمه الله من صنعاء الى مكة بعشرة آلاف دينار فضرب خباءه خارجا من مكة فكان الناس ياتونه