ذو مرخ
بميم ثم راء مفتوحتين ثم خاء معجمة المذكور في شعر الحطيئة في كتاب الأقضية من المهذب وسيأتي بيانه في حرف الميم إن شاء الله تعالى
ربب
قول الله تبارك وتعالى (وربئبكم التي في حجوركم من نسائكم التي دخلتم بهن) قال الإمام أبو إسحاق بن إبراهيم السري الزجاج في كتابه معاني القرآن قال أبو العباس محمد بن يزيد {اللاتي دخلتم بهن} نعت للنساء اللواتي هن أمهات الربائب لا غير قال أبو العباس والدليل على ذلك أن إجماع الناس أن الربيبة تحل إذا لم يدخل بأمها وأن من أجاز أن يكون قوله {من نسائكم اللاتي دخلتم بهن} هو لأمهات نسائكم يكون معناه وأمهات نسائكم اللاتي دخلتم بهن فيخرج أن يكون اللاتي دخلتم بهن الربائب قال الزجاج والدليل على أن ما قاله أبو العباس هو الصحيح أن الجزء من الخبرين إذا اختلفا لم يكن نعتهما واحدا لا يجوز النحويون مررت بنسائك وهربت من نساء زيد الظريفات على أن تكون الظريفات نعتا لهؤلاء النساء ولهؤلاء النساء قال والذين جعلوا أمهات نسائكم بمنزلة قوله {من نسائكم اللاتي دخلتم بهن} إنما يجوز لهم أن يكون منصوبا على أعني فيكون المعنى اللاتي دخلتم بهن قال وأن يكون وأمهات نسائكم من تمام تلك التحريمات المبهمات في أول الآية وتكون الربائب هن اللاتي يحللن إذا لم يدخل بأمهاتهن فقط ودون أمهات نسائكم هو الجيد البالغ فأما الربيبة فهي بنت امرأة الرجل من غيره ومعناها مربوية لأن الرجل هو يربيها قال ويجوز أن تسمى ربيبة لأنه تولى تربيتها وكانت في حجره أو لم تكن تربت في حجره لأن الرجل إذا تزوج بأمها سمي ربيبها والعرب تسمي الفاعلين والمفعولين بما يقع بهم ويوقعونه فيقال هذا مقتول اي قد وقع به القتل وهذا قاتل أي قد قتل هذا آخر كلام الزجاج رحمه الله تعالى وقال غيره الدليل على أنه لا يجوز عود قوله تعالى {اللاتي دخلتم بهن} إلى أمهات النساء بل يختص بأمهات الربائب ان النساء في الموضعين يختلف موجب إعرابهما وجرهما ولا يجوز وصفهما بلفظ واحد
ربط
قال أهل اللغة يقال ربط الشيء أي شده يربطه ويربطه بكسر الباء في المضارع وضمها وممن حكاهما الأخفش والجوهري والموضع مربط ومربط بفتح