الباء وكسرها والرباط المرابطة بالثغر وأيضا واحد الرباطات وهي الأبنية المعروفة ورباط الخيل مرابطتها والرباط ما تشد به القربة والدابة وغيرهما وفلان رابط الجاش وربيط الجاش أي شديد القلب قال الجوهري كأنه يربط نفسه عن الفرار وقول الغزالي في مواضع من الوسيط والوجيز في الرابطة قيود مراده بالرابطة الضابط الذي ذكره النحويون ولعله مأخوذ مما حكاه أهل اللغة عن العرب قالوا جيش رابطة ورابطة من الخيل أي جماعة
ربع
الربع من العدد معروف وهو جزء من أربعة يقال ربع وربع بإسكان الباء وضمها وربيع بفتح الراء وكسر الباء وبعدها ياء ثلاث لغات ذكرها في المحكم قال ويطرد ذلك في هذه الكسور عند بعضهم قال والجمع أرباع وربوع ويوم والأربعاء معروف وفيه ثلاث لغات ذكرها صاحب المحكم أربعا وأربعا وأربعا بكسر الباء وفتحها وضمها والأشهر والأجود الكسر قال صاحب المحكم هذا اليوم الرابع من الأسبوع لأن أول الأيام عندهم الأحد بدليل هذه التسمية ثم الاثنان ثم الثلاثاء ثم الأربعاء قال ولكنهم اختصوه بهذا البناء يعني اختصوا أيام الأسبوع كما اختصوا الدبران والسماك لما ذهبوا إليه من الفرق قال اللحياني كان أبو زياد يقول مضى الأربعاء بما فيه فيفرده ويذكره وكان أبو إسحاق الزجاج يقول مضت الأربعاء بما فيهن فيؤنث ويجمع يخرجه مخرج العدد وحكي عن ثعلب في جمعه أرابع ولست من هذا على ثقة وحكي أيضا عنه عن ابن الأعرابي لا شك أربعاويا أي ممن يصوم الأربعاء وحده هذا ما ذكره في المحكم ويسمى يوم الأربعاء دبارا بضم الدال وتخفيف الباء الموحدة ويجمع أربعاوات قولهم في كتاب الزكاة في المائتين هي أربع خمسينات وخمس أربعينات هذا قد أنكره بعض أهل العربية قال ولا يجوز جمع الخمسين والأربعين ونحوهما وهذا الإنكار ضعيف والصواب جوازه وقد حكاه ابن بري وغيره عن سيبويه قال كل مذكر لم يجمع جمع تكسير يجوز جمعه بالألف والتاء قياسا كحمام وحمامات فيجوز أربعينات ونحوها وفي الحديث لم أجد إلا جملا رباعيا ذكره في باب القرض من المهذب هو بفتح الراء وكسر العين وتخفيف الياء وهو الفتي من الإبل يقال هذا جمل باع ومررت برباع ورأيت رباعيا مثل قاض سواء والرباعية من الأسنان بتخفيف الياء قوله في الزكاة من المهذب ابن الشظاظان وابن المربعة هي بكسر الميم وإسكان الراء ويقال فيها المربع أيضا وهي عصى يأخذ الرجلان