بكة
زادها الله شرفا جاء ذكرها في القرآن العزيز بكة ومكة بالباء والميم فقال جماعات من العلماء هما لغتان بمعنى واحد وقال آخرون هما بمعنيين واختلفوا على هذا فقيل مكة الحرم كله وبكة بالباء المسجد خاصة حكاه الماوردي في الأحكام السلطانية عن الزهري وزيد بن سالم وقيل مكة اسم للبلد وبكة اسم للبيت حكاه الماوردي عن النخعي وغيره وقيل مكة البلد وبكة البيت وموضع الطواف سميت بكة لازدحام الناس بها يبك بعضهم بعضا أي يدفعه في زحمة الطواف
البويرة
مذكورة في باب السير من المهذب في قطع أشجار الكفار هي بضم الباء وفتح الواو وبالراء المهملة وهي نخل بقرب المدينة
البيت
اسم علم للكعبة زادها الله تعالى تشريفا وتكريما وتعظيما ومهابة ويقال البيت الحرام كما قال الله تعالى {جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس}
تبع
قال الزجاج وغيره يقال تبع الشيء وأتبعه بمعنى قال الله تعالى {فأتبعهم فرعون}
تبل
ذكر في الروضة في أوله باب الربا التوابل توابل قدر الطبخ هو بفتح أول وكسر الباء الموحدة بعد الألف وهو جمع وواحدة تابل وتابل بكسر الباء وفتحها لغتان ذكره الجوهري قال قال أبو عبيد يقال منه توبلت القدر
تبن
التبن معروف والتبان مذكور في باب الكفن وباب الإحرام بالحج من المهذب هو بضم التاء وتشديد الباء وهو سراويل قصير جدا وقال الجوهري هو مقدار شبر يستر العورة المغلظة فقط يكون للملاحين
تجر
التجارة تقليب المال وتصريفه لطلب النماء ويقال منها أتجر يتجر ويقال تجر يتجر تجرا وتجارة والجمع تجار كصاحب وصحاب ويقال أيضا تجار كفاجر وفجار وقوله في آخر باب زكاة الزرع من المهذب يجب العشر والخراج ولا يمنع أحدهما الاخر كأجرة المتجر وزكاة التجارة فالمتجر بفتح الميم وإسكان التاء وفتح الجيم والمراد به المخزن وكذا صرح به صاحب المهذب في كتابه في الخلاف فقال كأجرة المخزن وكذا ذكر غيره من أصحابنا
ترب
التراب معروف والصحيح المشهور الذي قاله الإمام الفراء والمحققون أنه