جنس لا يثنى ولا يجمع ونقل أبو عمرو الزاهد في شرح الفصيح عن المبرد أنه قال هو جمع واحدته ترابة والنسبة إلى التراب ترابي وذكر أبو جعفر النحاس في كتابه صناعة الكتاب في التراب خمس عشرة لغة فقال يقال تراب وتورب يعني على مثال جعفر وتوراب وتيرب بفتح أولهما والإثلب والأثلب الأول بكسر الهمزة واللام والثاني بفتحهما والثاء مثلثة فيهما ومنه قولهم بفيه الأثلب وهو الكثكث بفتح الكافين وبالثاء المثلثة المكررة والكثكث بكسر الكافين والدقعم بكسر الدال والعين والدقعاء بفتح الدال والمد والرغام بفتح الراء والغين المعجمة ومنه أرغم الله تعالى أنفه اي الصقه بالرغام وهو البرا مقصور مفتوح الباء الموحدة كالعصا والكلخم بكسر الكاف والخاء أيضا المعجمة وإسكان اللام بينهما والكملخ بكسر الكاف واللام وإسكان الميم بينهما والخاء أيضا معجمة والعثير بكسر العين المهملة وإسكان الثاء المثلثة وبعدها مثناة من تحت مفتوحة قوله صلى الله عليه وسلم عليك بذات الدين تربت يداك مذكور في نكاح المهذب وقوله صلى الله عليه وسلم فأين الشبه تربت يمينك مذكور في الغسل من الوسيط معناه في الأصل أفتقرت يداك أي افتقرت وأضيفت إلى اليد لأن غالب الاكتساب والتصرفات تكون بها ثم إن العرب استعملت هذ اللفظة في كلامها غير مريدة معناها في الأصل ولا تقصد بها الدعاء بوقوع الفقر بل مرادهم إيقاظ المخاطب بذلك المذكور لعيتني به ولهذا نظائر كثيرة في كلامهم والله تعالى أعلم هذا هو الصحيح الذي قاله المحققون وقال بعض العلماء معناه خبت وافتقرت إن لم تفعل ما أرشدتك إليه قال الزجاج يقال تربت الكتاب بالتخفيف وأتربته لغتان أي جعلت عليه التراب
ترجم
الترجمة بفتح التاء والجيم وهي التعبير عن لغة بلغة أخرى يقال منه ترجم يترجم ترجمة فهو مترجم وهو الترجمان بضم التاء وفتحها لغتان والجيم مضمومة فيهما والتاء في هذ اللفظة أصلية ليست بزائدة والكلمة رباعية وغلطوا الجوهري رحمه الله في جعله التاء زائدة وذكره الكلمة في فصل رجم
تعس
قال الزجاج يقال تعسه الله تعالى وأتعسه لغتان
تعتع
التعتة الحركة العنيفة وقد تعتعه والتعتعة أن يعي بكلامه من حصر وعي وقد تعتع في كلامه وتعتعه العي وتعتعة الدابة ارتطامها في الرمل ونحوه