فهرس الكتاب

الصفحة 675 من 1007

جنس لا يثنى ولا يجمع ونقل أبو عمرو الزاهد في شرح الفصيح عن المبرد أنه قال هو جمع واحدته ترابة والنسبة إلى التراب ترابي وذكر أبو جعفر النحاس في كتابه صناعة الكتاب في التراب خمس عشرة لغة فقال يقال تراب وتورب يعني على مثال جعفر وتوراب وتيرب بفتح أولهما والإثلب والأثلب الأول بكسر الهمزة واللام والثاني بفتحهما والثاء مثلثة فيهما ومنه قولهم بفيه الأثلب وهو الكثكث بفتح الكافين وبالثاء المثلثة المكررة والكثكث بكسر الكافين والدقعم بكسر الدال والعين والدقعاء بفتح الدال والمد والرغام بفتح الراء والغين المعجمة ومنه أرغم الله تعالى أنفه اي الصقه بالرغام وهو البرا مقصور مفتوح الباء الموحدة كالعصا والكلخم بكسر الكاف والخاء أيضا المعجمة وإسكان اللام بينهما والكملخ بكسر الكاف واللام وإسكان الميم بينهما والخاء أيضا معجمة والعثير بكسر العين المهملة وإسكان الثاء المثلثة وبعدها مثناة من تحت مفتوحة قوله صلى الله عليه وسلم عليك بذات الدين تربت يداك مذكور في نكاح المهذب وقوله صلى الله عليه وسلم فأين الشبه تربت يمينك مذكور في الغسل من الوسيط معناه في الأصل أفتقرت يداك أي افتقرت وأضيفت إلى اليد لأن غالب الاكتساب والتصرفات تكون بها ثم إن العرب استعملت هذ اللفظة في كلامها غير مريدة معناها في الأصل ولا تقصد بها الدعاء بوقوع الفقر بل مرادهم إيقاظ المخاطب بذلك المذكور لعيتني به ولهذا نظائر كثيرة في كلامهم والله تعالى أعلم هذا هو الصحيح الذي قاله المحققون وقال بعض العلماء معناه خبت وافتقرت إن لم تفعل ما أرشدتك إليه قال الزجاج يقال تربت الكتاب بالتخفيف وأتربته لغتان أي جعلت عليه التراب

ترجم

الترجمة بفتح التاء والجيم وهي التعبير عن لغة بلغة أخرى يقال منه ترجم يترجم ترجمة فهو مترجم وهو الترجمان بضم التاء وفتحها لغتان والجيم مضمومة فيهما والتاء في هذ اللفظة أصلية ليست بزائدة والكلمة رباعية وغلطوا الجوهري رحمه الله في جعله التاء زائدة وذكره الكلمة في فصل رجم

تعس

قال الزجاج يقال تعسه الله تعالى وأتعسه لغتان

تعتع

التعتة الحركة العنيفة وقد تعتعه والتعتعة أن يعي بكلامه من حصر وعي وقد تعتع في كلامه وتعتعه العي وتعتعة الدابة ارتطامها في الرمل ونحوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت