فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 1007

تقن

قال أهل اللغة إتقان الأمر إحكامه وقد أتقن الرجل الشيء يتقنه إتقانا ورجل تقن بكسر التاء وإسكان القاف أي حاذق وقوله في إحياء الموات من المهذب وحريم النهر ملقى الطين وما يخرج منه من التقن هو بكسر التاء وإسكان القاف قال ابن فارس في المجمل التقن الطين والحمأ

تمر

وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن سلام رضي الله تعالى عنه وهو مذكور في باب السلم من المهذب ولكن أبيعك تمرا معلوما فقوله تمرا هو بالتاء المثناة لا بالثاء المثلثة وهذا الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه بمعناه قال الشيخ أبو محمد الجويني في كتاب الزكاة من كتابه الفروق كنت بالمدينة فدخل علي بعض أصدقائي فقال كنا عند الأمير فتذاكروا أنواع تمر المدينة فبلغت أنواع الأسود ستين نوعا ثم قالوا وأنواع الأحمر فبلغت هذا المبلغ

تمم

قولهم اللهم رب هذه الدعوة التامة هي دعوة الأذان قال صاحب المطالع معنى الدعوة التامة الكلمة الكاملة وكمالها أن الأذان دعاء إلى طاعة الله تعالى وفلاح في الآخرة ونعيم دائم وثواب كامل هذا كلامه وهذا لما اشتمل عليه الأذان من التوحيد والإقرار بالنبوة والأذكار وغيرها من الخيرات يقال تم الشيء وتممته وأتممته لغتان يقال تم الله عليك نعمته وأتمها أي اسبغها قاله الزجاج

تنا

قوله في التنبيه في النكاح بنت تاجر وأتأن هكذا هو في النسخ بنون منونة وهو لحن بلا خلاف وصوابه تأنى بالتاء والهمز وهذا لا خلاف فيه بين أهل اللغة قال أهل اللغة يقال تنأت بالبلد إذا قطنته قال ابن فارس والجوهري ومنه التأني قال الجوهري وجمعه تناء بالضم وتشديد النون والمد كفاجر وفجار والأسم التناءة

تور

قولهم فعل الشيء تارة أخرى أي مرة أخرى قال الواحدي قال الليث الألف في تارة واو وجمعها تير وتارات قال والفعل أترت الشيء أي أعدته تارة وتارتين وتيرا قال الجوهري وربما قالوا تار بحذف الهاء قال الراجز بالويل تارا والثبور تارا قال ويقال أتار إذا أعاد مرة بعد أخرى

توز

قوله في أوائل البيع من الوسيط في مسائل بيع الغائب الفأرة من المسك كالمسح من التوزي وهو بفتح التاء المثناة من فوق وتشديد الواو المفتوحة وبالزاي وهي نسبة إلى توز بلدة من بلاد فارس مما يلي الهند كذا قيدها السمعاني والحازمي ومن لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت