فهرس الكتاب

الصفحة 788 من 1007

سير

قولهم كتاب السير هو بكسر السين وفتح الياء جمع سيرة وهي الطريقة قال الرافعي يقال إنها من سار يسير وترجموه بكتاب السير لأن الأحكام المذكورة فيه متلقاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزواته ومقصودهم به الكلام في الجهاد وأحكامه وترجمه بعضهم بكتاب الجهاد وترجمه في التنبيه بباب قتال المشركين قوله في الوجيز في مسائل قبض الرهن لا بد من مضي زمان يمكنه المسير فيه إلى البيت ونص الشافعي رضي الله تعالى عنه أنه لا يكون قبضا لما لم يصل إلى بيته هكذا هو فيما عندنا من النسخ المسير بالسين ولم يصر بالصاد قال الإمام الرافعي يجوز فيهما السين والصاد ولفظ الشافعي رضي الله تعالى عنه والوسيط بالصاد

سجستان

التي ينسب إليها أبو داود السجستاني روينا عن الحافظ عبد القادر الرهاوي في كتابه الأربعين قال اسمه ذريح وسجستان اسم لتلك الديار فلما كانت ذريح قصبة ذلك الأقليم ودار مملكتها غلب عليها الاسم وهي خلف كرمان مسيرة مائة فرسخ منها أربعون فرسخا مفازة ليس بها ماء وهي التي ناحية الهند على حد غزنة قال وكرمان اسم لتلك الديار التي قصبتها بردشير وقد غلب اسم كرمان على بردشير حتى كانت مقصد القوافل والملوك والعساكر وإنما كرمان اسم لتلك الديار وهي تشتمل على مدن وكرمان وراء أصبهان إلى ناحية الهند مسيرة مائة وثلاثين فرسخا وما وراءها إلى ناحية سجستان وغزنة والهند كله مفازة وقال الحافظ أبو بكر الحازمي في كتاب المؤتلف في الأماكن سجز بالسين المهملة المكسورة وبالجيم الساكنة وآخره زاي اسم لسجستان ويقال في النسبة إليها سجزي

سر من رأى

المدينة المشهورة بالعراق قال أبو الفتح الهمداني يقال بضم السين وبفتحها

سقاية العباس

رضي الله تعالى عنه موضع بالمسجد الحرام زاده الله تعالى شرفا يستقى فيها الماء ليشربه الناس وبينها وبين زمزم أربعون ذراعا حكى الأزرقي في كتابه تاريخ مكة وغيره من العلماء أن السقاية حياض من أدم كانت على عهد قصي بن كلاب توضع بفناء الكعبة ويستقى فيها الماء العذب من الآبار على الإبل ويسقاه الحاج فجعل قصي عند موته أمر السقاية لابنه عبد مناف ولم تزل مع عبد مناف يقوم بها فكان يسقي الماء من بئر كرادم وغيره إلى أن مات ومن حصون خيبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت