سير
قولهم كتاب السير هو بكسر السين وفتح الياء جمع سيرة وهي الطريقة قال الرافعي يقال إنها من سار يسير وترجموه بكتاب السير لأن الأحكام المذكورة فيه متلقاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزواته ومقصودهم به الكلام في الجهاد وأحكامه وترجمه بعضهم بكتاب الجهاد وترجمه في التنبيه بباب قتال المشركين قوله في الوجيز في مسائل قبض الرهن لا بد من مضي زمان يمكنه المسير فيه إلى البيت ونص الشافعي رضي الله تعالى عنه أنه لا يكون قبضا لما لم يصل إلى بيته هكذا هو فيما عندنا من النسخ المسير بالسين ولم يصر بالصاد قال الإمام الرافعي يجوز فيهما السين والصاد ولفظ الشافعي رضي الله تعالى عنه والوسيط بالصاد
سجستان
التي ينسب إليها أبو داود السجستاني روينا عن الحافظ عبد القادر الرهاوي في كتابه الأربعين قال اسمه ذريح وسجستان اسم لتلك الديار فلما كانت ذريح قصبة ذلك الأقليم ودار مملكتها غلب عليها الاسم وهي خلف كرمان مسيرة مائة فرسخ منها أربعون فرسخا مفازة ليس بها ماء وهي التي ناحية الهند على حد غزنة قال وكرمان اسم لتلك الديار التي قصبتها بردشير وقد غلب اسم كرمان على بردشير حتى كانت مقصد القوافل والملوك والعساكر وإنما كرمان اسم لتلك الديار وهي تشتمل على مدن وكرمان وراء أصبهان إلى ناحية الهند مسيرة مائة وثلاثين فرسخا وما وراءها إلى ناحية سجستان وغزنة والهند كله مفازة وقال الحافظ أبو بكر الحازمي في كتاب المؤتلف في الأماكن سجز بالسين المهملة المكسورة وبالجيم الساكنة وآخره زاي اسم لسجستان ويقال في النسبة إليها سجزي
سر من رأى
المدينة المشهورة بالعراق قال أبو الفتح الهمداني يقال بضم السين وبفتحها
سقاية العباس
رضي الله تعالى عنه موضع بالمسجد الحرام زاده الله تعالى شرفا يستقى فيها الماء ليشربه الناس وبينها وبين زمزم أربعون ذراعا حكى الأزرقي في كتابه تاريخ مكة وغيره من العلماء أن السقاية حياض من أدم كانت على عهد قصي بن كلاب توضع بفناء الكعبة ويستقى فيها الماء العذب من الآبار على الإبل ويسقاه الحاج فجعل قصي عند موته أمر السقاية لابنه عبد مناف ولم تزل مع عبد مناف يقوم بها فكان يسقي الماء من بئر كرادم وغيره إلى أن مات ومن حصون خيبر