فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 1007

عزيزة ما رواه الإمام أبو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى في أول كتاب النكاح بإسناده عن أبي أيوب رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع من سنن المرسلين الحناء والتعطر والسواك والنكاح قال الترمذي هذا حديث حسن غريب

سوي

قوله في المهذب في الهدي استوت ناقته على البيداء يعني علت على البيداء قال المرزوقي في شرح الفصيح تقول هذا الشيء يساوي ألفا أي يستوي معه في القدر قال والعامة تقول يسوى وليس بشيء قال والسواء وسط الشيء واستقامته ولذلك قيل سويت الشيء وسواء السبيل منه وكذلك قوله مائة سواء في صحيح مسلم في آخر كتاب النذر أن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أعتق عبدا كان ضربه ثم قال ما لي فيه من الأجر ما يسوى هذا وفي صحيح البخاري في أوائل كتاب الحدود في باب لعن السارق عن الأعمش قال كانوا يرون أن الحبل الذي يقطع فيه ما يسوى دراهم كذا هو في الأصول يسوي واعتذر صاحبهم عن كلام ابن عمر رضي الله تعالى عنهما فقال هو تغيير من بعض الرواة

سيج

في المهذب في الجنازة السياج وهو الطيلسان الأخضر المقوي وقيل هو الحسن منها قوله في التنبيه وغيره أدخل ساجا في بناء فعفن فيه الساج بتخفيف الجيم نوع من الخشب وهو من أجوده والواحدة منه ساجة وجمعه السيجان قال القاضي عياض في المشارق بعضهم يجعل هذا في حرف الياء وبعضهم في حرف الواو

سود

قال الإمام الواحدي في قصة يحيى بن زكريا عليهما الصلاة والسلام في سورة آل عمران في قول الله تعالى {وسيدا وحصورا} يقال ساد فلان قومه يسودهم سوددا وسيادة إذا صار رئيسهم قال الزجاج السيد الذي يفوق في الخير قومه وقال بعض أهل اللغة السيد المالك الذي تجب طاعته ولهذا يقال سيد الغلام ولا يقال سيد الثوب وقال الفراء السيد المالك والسيد الرئيس والسيد الحكيم والسيد السخي والسيد الزوج ومنه قوله تعالى {وألفيا سيدها لدى الباب} أي زوجها وقال أبو حيوة سمي سيدا لأنه يسود سواد الناس أي أعظمهم هذا قول أهل اللغة في السيد وأما التفسير فقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما السيد الكريم على ربه عز وجل وقال قتادة السيد العابد الورع الحليم وقال عكرمة السيد هو الذي لا يغلبه غضبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت